[ مواضيع كتبت في شهر مارس 2010 ]

وصلتني رسالة من إحدى الأخوات تسألني عن كيفية كتابة رواية وما الطريقة المناسبة لذلك.. فأحببت أن تكون الإجابة هنا حتى تكون الفائدة أعم وأشمل، وعبر دروس متتابعة.
وطبعا الرواية ليس هي العمل الناجح الوحيد، فبعض الكتاب قد يطمح لكتابة رواية مع أنه لم يكتب قصة قصيرة واحدة، أيضا أذكر أني وجهت إحداهن للكتابة المقالية فلم تتقبل ذلك بداية لكنها وبعد أن نشرت كتابها الأول مقاليا شكرتني على هذه النصيحة.

[أكمل]

شكوى

21 مارس 2010 | 8 تعليقات


سعادة المدير الإقليمي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتقدم إلى سعادتكم بهذه الشكوى لرفع الظلم الذي وقع علي وذلك من مديري المباشر الذي اصدر قرارا بحسم خمسة أيام من مرتبي بحجة أني أسخر منه ومن العمل.
القصة يا سعادة المدير أنه وقبل عشرة أيام تقريبا

[أكمل]

تعارف الجميع أن الزوج يعمل ويكدح لجلب الرزق لعائلته، وأن الزوجة تشرف على تربية أطفالها وترعى نجاح زوجها مرددة عبارة مشهورة ” وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة”
لكن ماذا يحدث عندما تكون الزوجة هي صاحبة النجاح، والتي يشار إليها بالبنان؟
هل سيرضى الزوج؟ هل سيقف مع زوجته مثلما وقفت معه؟ أم سيرفض هذا النجاح ويحاربه؟

[أكمل]

مرحبا ..

لمن قرا ليالي القاهرة .. آمل أن يكتب رأيه فيها :

طريقة كتابتها .. أسلوبها .. أحداثها .. فصولها .. إثارتها .. مستواها بشكل عام ..

اكتبوا ما تشاؤون .. فروحي عالية .. وصدري يتسع لنقدكم وآرائكم .. :) لا تصدقون :)

في انتظاركم ..

ملحوظة : الليالي ليست رواية بل وجبة خفيفة ..

أجرت شبكة ساخر لقاء معي حول ظروف إصدار كتاب ” طقوس الروائيين” نشرته قبل أيام جاء فيه :

image

شبكة ساخر : الروائي عبد الله الداود يمضى سنة ونصف من عمره لتوثيق ” طقوس الروائيين ”
” طقوس الروائيون ” كتاب من ضمن الكتب المطروحة في معرض كتاب الرياض الدولي لعام 1431هـ , 2010م والذي أمضى فيه كاتبه سنة ونصف لتوثيق طقوس أبرز الروائيين.
حيث بين مؤلف الكتاب الروائي عبدالله الداود لصحيفة ساخر الإلكترونية قائلاً :

[أكمل]

شهد معرض هذا العام أجواء مناخية مختلفة، هذا أبرزها :

• إجراءات أمنية شديدة شهدها المعرض، حيث يتم تفتيش حقائب النساء، والمرور عبر جهاز اكتروني، وفي داخل المعرض انتشر الكثيرون من الرجال المعنيين بالتنظيم ولم تطفو على السطح أي مشكلة لحرص المعنيين على وأدها في مهدها.

[أكمل]

التقرير

معارض الكتاب هي عرس كل مثقف .. موسم فرح لكل محب لعبق الورق، يجد فيه لذته، ويعيش معه متعته ..
وللكاتب لذة أخرى، لذة لا يشعر بها إلا من عاشها .. ألا وهي لحظة الجلوس على مقعد والتوقيع للقراء ..
في تك الطقوس التي يسمونها ” حفل توقيع ” يشعر الكاتب بفرحة القراء حوله، يراهم يبتسمون له ويبتسم لهم، يتكلم معهم ويحاورهم، يناقشونه عن عمله ويسمع لهم.

[أكمل]

سيقام غدا السبت 20 ربيع الأول لعام 1431 هـ حفل توقيع لكتابي ” ليالي القاهرة “  وذلك في تمام الساعة الثامنة مساء ..

الجدير ذكره أن  الدخول غدا للجميع  ..

وسيتم تغطية الاحتفال عبر القنوات التلفزيونية السعودية ..

الخميس 18/ 3

وصلت هذا اليوم متأخرا قليلا ..  قبل منتصف الساعة الخامسة، الزحام اليوم على أشده، أوقفت سيارتي خارج المعرض، ومشيت مسافة طويلة.

في هذا اليم التقيت ببعض الكاتبات ، حيث التقيت بالأخت فاطمة البار صاحبة كتاب ” امرأة مع وقف التنفيذ ” وأهدتني نسختين من كتابها مع عبارات جميلة.

[أكمل]

اليوم الأربعاء 17/3
وصلت إلى المعرض في تمام الساعة وخمس دقائق، تجولت قليلا بحثا عن مكان لسيارتي، ليؤكد على روعة الحضور.
عندما ولجت من البوابة لفحتني رائحة الورق والمداد، اتسع فمي لابتسامة عذبة، ولا ريب فالمعرض هو الاحتفالية الوحيدة لنا نحن محبو الورق .
انطلقت سريعا نحو دار الوراق السعودية التي تحتضن كتب دارالفكر العربي التي تنشر كتبي الثلاثة الأخيرة.

[أكمل]

مواضيع أقدم