[ مواضيع كتبت في شهر يناير 2010 ]

يوم الاثنين الماضي حدث أمامي موقفين كنت أنظر إليهما بألم .. موقفين كل منهما أكثر إيلاما من الآخر ..

الموقف الأول:

المكان : مدرسة ابتدائية للبنات

الزمن : الساعة السابعة والنصف ..

كنت أقف بسيارتي بالقرب من بوابة المدرسة في انتظار زوجتي التي دخلت مع ابنتنا الصغيرة لمتابعة مستواها الدراسي.

كانت البنت سعيدة وهي ترى أمها تدخل معها مدرستها، فمنذ البارحة وهي تعدها بأن تريها فصلها وطاولتها وزميلاتها وقبل كل هذا معلمتها..

[أكمل]


أحيانا وفي ظل ارتفاع السلع والخدمات من حولنا أظل أسال نفسي هذا السؤال.. ترى هل يستغلوننا؟ هل يستغلون طيبتنا؟ وحبنا الابتعاد عن المشاكل ليطغوا أكثر ؟

[أكمل]

 

سن الشباب سن الثورة والفوران والعاطفة المتأججة، فهل الذكر والأنثى في الكبر وفي الهرم تضعف العاطفة لديهما؟ هل يشعران بالارتواء العاطفي أم ما يزالان يحتاجانه؟
في هذا الموضوع سأسرد عدة قصص سمعتها من هنا وهناك آملا ذكر ما لديكم من هذه القصص..

[أكمل]

برودة

ليلة شتاء موحشة..
أرتعد بين جدران غرفتي القاتمة، برد شرس ينهش جسدي بلا رأفة، أهرع إلى خزانة الملابس بحثا عن المزيد .. ومازلت أرتعد بردا..
“اليسا” على شاشة التلفاز تبكي حبيبها الذي فقدته في أواخر الشتاء، وقطرات الماء تسقط من المحبس في كسل .. ودقات الساعة تعلن عن وقت مهدور .. أدير مؤشر المكيف إلى درجة أعلى .. ومازلت أرتعد بردا..

[أكمل]

** ابتسامة :
طلب مني زميل في العمل أن أعطيه دروسا في التعامل مع الحاسب، فأخبرنه أن عليه أن يقرن بين الدرس والتطبيق بأن يشتري جهازا حتى يطبق ما تعلمه في البيت.
وذات يوم جاءني ليقول أنه اشترى حاسبا محمولا وأنه أصبح جاهزا للتعلم، قلت له: حسنا .. ماذا تريد بالضبط؟
قال: الانترنت فقط ..
قلت: فلنبدأ ..

[أكمل]

أخواني / أخواتي :

قبل أيام تم عمل تغييرات على المدونة، ربما قد تكون غير ظاهرة للقارئ، لكن يمكن للقارئ ملاحظة ذلك من خلال الصفحات التي في أعلى الصفحة وفي الجهة اليمنى بالذات ..

من أبرز هذه التحديثات وجود صفحة للقارئ يمكنه أن يكتب فيها خواطره وأحاسيسه، ويمكنكم الدخول إلى هذه الصفحة عن طريق الروابط التي عن يسار المدونة ومن خلال العنوان ” أطلق العنان لقلمك ” وهذا هو رابط الصفحة ..

http://alglm.net/main/?page_id=546

* أيضا تم إضافة روابط لمنتيدات وكتب كثيرة تحت رابط : مواقع مفيدة ..

[أكمل]