[ مواضيع كتبت في شهر ديسمبر 2009 ]


لم يكن طارق سعيدا جدا في حياته الزوجية، كان يتنهد عند سماع موقف رومانسي، وكانت عيونه تشخص عند كل مشهد عاطفي، رزق بامرأة نسيته بعد سنتها السابعة معه، انشغلت بأطفالها وبحياتها الخاصة.
حاول طارق مرارا أن يشعر زوجته بحاجته إلى قلب يحتويه، يمسح عن جبينه عرق تعبه، ويسد جوع شقائه، ويروي ظمأ عطشه، لكن زوجته لم تدرك كل هذا تاركة حياتها تسير برتابة مملة.
عزم طارق على الزواج، محددا هدفه، ومختارا ضوابط الفتاة التي ستعوضه عن كل لحظة حرمان شعر فيها بحاجته إلى الحب والسعادة.
اتصل بخاطبة وثانية، وضع شروطه، وبين رغباته، وأوضح هدفه من الزواج، وأنه يملك المال والوقت لإسعاد من ترضى به زوجا.
بعد أسابيع من البحث اتصلت به خاطبة والفرح يسبقها:

[أكمل]

كلنا يحرص على تربية أولاده وفق هدي الإسلام وتعاليمه، ونحرص كل الحرص على توفير كل متطلباتهم من ملابس ووسائل ترفيه.
لكن غالبيتنا يغفل التربية النفسية، وأقصد بهذا توصيل رسائل متوازنة في شتى الجوانب، ليخرجوا متوازين عاطفيا، قادرين على التعامل مع غيرهم وفق توازن مرن، بعيدا عن الغيرة القاسية، أو الكره الزائد، وشتى بقية العواطف والأحاسيس.

[أكمل]


سألني صديق عن طريقتي في الكتابة الروائية فآثرت أن يكون ذلك موضوعا في المدونة من باب أن يتعرف القارئ والمتابع ..
بداية يكون في ذهني موضوعات عدة تتصارع كي تخرج في عمل روائي، هنا أقوم بكتابة كل فكرة في صفحة مستقلة، ثم كل ما طرأ لها تغيير أضيفه إليها.
يظل الصراع بين أفكار كثيرة، وكأنهن زوجات يعرض مفاتنهن أمامي، أكتفي بالمتابعة والمراقبة، مع مرور الأيام تبرز إحداهن كعروس جميلة تطلب مني وبإلحاح أن تكون سيدة العمل الجديد.

[أكمل]


عيناك أصبحتا سليمتان ولا تحتاجان إلى نظارة ..
قالها طبيب العيون تاركا دهشة ارتسمت على وجنتي، لم أستوعب ما قاله من أول وهلة، أيعقل أني وبعد 13 سنة من انضمامي إلى أصحاب النظارات أتركهم دون سابق إنذار؟! لابد أن الرجل يهذي..!

[أكمل]


باقة شكر

أقدمها لكل روح أطلت على هذه المدونة ..
لكل يد أضافتها إلى مفضلتها ..
لكل عين قرأت لي موضوعا ..
لكل قلب شعر بحروفي ..
لكل أصابع علقت على موضوع من مواضيعي ..

[أكمل]

 * صباح أمس الأربعاء وفي العمل .. كنت مع أحد الزملاء منهمكين في عمل، إذ به فجأة يقول نكتة غير متوقعة، فضحكت بصوت عالٍ ، فما هي إلا ثوان بسيطة حتى وصلت إلى جوالي رسالة قصيرة، لما فتحتها كانت من زميل يعمل في المكتب المجاور يقول فيها مازحا : ” لا ترفع صوتك “

[أكمل]


في حديث ضمني وبعض الأصدقاء تحدثنا كيف أن الحب يصنع المعجزات وكيف يخرج روحا حية من جسد ميت، فهو كالمطر على الأرض اليباب، والوردة في صحراء الجدب، والغيث في موسم الجفاف.
تشعبت القصص وتعددت، وأدلى كل منهم بدلوه في هذا الموضوع الشيق.
تحدث الأول وقال: لي قريب وصل إلى السبعين، مرض واشتد مرضه، ولزم الكرسي المتحرك، واحتاج إلى عناية واهتمام، وخاصة بعد وفاة زوجته ورفيقة دربه، فشعر بالضعف والخواء حتى أصبح جسدا بلا حياة، ينتظر الموت في كل لحظة.

[أكمل]


عندما أدخل السوبر ماركت القريب من بيتي فإني سأراه قابعا خلف ماكينة المحاسبة بجسمه النحيل وبشرته السمراء الفاتحة ، وعمامته البيضاء الملفوفة حول رأسه الصغير.
أحاديث ” التوم أحمد ” لا تتعدى بلده السودان وعن أزمة “دارفور”، وعن حرب الجنوب، وعن قريته التي تركها قبل سبع سنوات ليعمل في رعي الغنم في الطائف لدى رجل بدوي لم ير أنه يستحق أكثر من سبعمئة ريال في الشهر، ليهرب ويتركه بحثا عن مزيد من الريالات تحقق السعادة له ولأهله.

[أكمل]