[ مواضيع كتبت في شهر نوفمبر 2009 ]

انتشر في الماسنجر فايروس  يرسل رسائل فورية إلى جميع جهات الاتصال لديك .. ونص الرسالة الفورية هو كالآتي :

لماذا منعت rkgr  على ام اس ان بي؟
أنا تأكدت من هذا الموقع يمكنك أن ترى www>????.info

والرابط هذا قد  يكون لموقع  تجسسي أو يحوي فايروسات ..

لذا وجب الحذر .. وعدم فتح الموقع أبدااا..

عيد سعيد ..

27 نوفمبر 2009 | 8 تعليقات

إلى
جميع الأصدقاء والأحبة
أهدي لكم أطيب الأمنيات بعيد سعيد
وكل عام وأنتم بخير

عندما تخرج الطالبات من مدرستهن الثانوية ظهر كل يوم فإن عددا من سيارات الشباب تلاحقهن، البعض يحافظ على صديقته حتى تدخل بيتها، والبعض يبحث عمن تقبل صداقته، وآخرون يبحثون عن المزيد من الصديقات، بينما البقية يهوون الاستعراض أمام الفتيات.
كلمات كثيرة يسمعنها الفتيات وهن في طريقهن إلى بيوتهن :
- يا غزال ..
- ايش الجمال هذا؟
- عطينا وجه ..
- هلا بالطيب الغالي ..
- حرام كسر الخواطر ..
في الفسحة تتجمع الفتيات في بهو المدرسة ، يتناولن فطورهن ويتحدثن عن تلك السيارات :
- أرأيتن ذلك الشاب صاحب السيارة الزرقاء إنه مجنوون جدا يرفع صوت المسجل دون حياء ويقوم بحركات مضحكة ..

[أكمل]

عفوا ..

24 نوفمبر 2009 | 4 تعليقات

حدث خلل في المدونة أدى إلى عدم القدرة على التعليق أو إضافة تدوينات جديدة ..

الآن يمكن للجميع التعليق على موضوعات المدونة وانتظروا مني قصة جديدة قريبا

شكرا للجميع

عبدالله

دقة قلب ..

16 نوفمبر 2009 | 9 تعليقات

شقة صغيرة تكاد تطبق على أنفاسي ، سنوات طويلة طواها الزمن وأنا أعيش هنا ، بعد أن أنهيت الجامعة حاولت أمي أن تزوجني من إحدى قريباتها ، لكني قلت لها لم يحن الأمر بعد .. وطال انتظارها ..
برنامج “حدث في مثل هذا اليوم” جعلني أدرك عدد السنين التي تراكضت دون أن أشعر ،أطلقت تنهيدة قوية وأنا أتابع البرنامج وهو يعدد من ولدوا في مثل هذا اليوم وخلدهم التاريخ ، حتما لست منهم ، فسأموت دون أن يذكرني أحد ، ودون أن ألفت نظر أحد!
هكذا أردت لنفسي وهكذا سارت حياتي ، كنت أصعق إذا فكرت فيمن سيتولى إذاعة نبأ وفاتي ، وفيمن سيوارينني الثرى ، ومن سيتقبل فيني التعازي.

[أكمل]

في الرياض كانت الحياة ألوانا مختلفة .. تارة تكون ذات ألوان جذابة وتارة تكون قاتمة وتارة تكون بينهما ..
كان الاعتماد على النفس أبرز سمة، عليك أن تعتمد على نفسك في تسيير أمورك وتدبير حياتك، عليك أن تحافظ على المكافأة الشهرية للجامعة وأن توازن في صرفها ..
في الجامعة كتبت مقالا أرد به على كاتب مميز، وفرحت كثيرا عندما نشر على صفحات صحيفة الجزيرة ، وظهر الموضوع في صفحة أقلام القراء وبالخط العريض ” الداوود يرد على .. ” تعجبت كيف جعلتني صحافة الإثارة خصما لكاتب مشهور .. وفرحت أكثر عندما نشر الموضوع دون تعديل أو حذف ..

[أكمل]

كبر الطفل الصغير وصار شابا، بدأ ينظر إلى الحياة من منظور آخر بدأ يجد تفسيرا لكل ما كان يحدث أمامه.
ترك الدراجة وتعلم قيادة السيارة وامتلك أول سيارة في حياته، كان يجوب بها شوارع قريته، مستمتعا بوحدته وبموسيقاه التي عشقها.
إضافة إلى تمييزه الدراسي وجد أنه بارع في اللغة الانجليزية، كان يتقن الحديث بها بمستوى طالب الثانوي، كان يحصل فيها على الدرجات الكاملة.

[أكمل]

كنت قد وعدتكم في الأيام السابقة إذا ظهر العدد 100 ألف على عداد الزوار فإني سأقدم لكم هدية، وقصة الهدية لها سبب حيث كنت في أحد الأيام أبحث عن ورقة ما، فلما فتحت الحقيبة التي أحتفظ فيها بأوراقي وجدت شيئا طريفا، وبعد تفكير سريع قررت أن ترونه وأن يكون على شكل هدية، ولا أدري هل ستعجبكم أم لا؟
عموما .. الهدية هي عبارة عن صور قديمة ، لها ذكريات، وأردت من خلال الصور أن أتحدث عن السنين وكيف تمر بالإنسان وكيف أن لكل عمر طموح وآمال.

[أكمل]

تشرفت بتلقي دعوة كريمة للتوقيع على رواية ” رجل وخمس نساء ” في معرض الكويت الدولي في دورته الرابعة والثلاثين ، وقد كانت الزيارة الأولي لي لدولة الكويت  ..

الأربعاء 9 / 11/ 1430 هـ الموافق 28 / 10/ 2009 م

في تمام الساعة السادسة وخمس دقائق حطت الطائرة على أرض مطار الكويت ، وترجل منها ركابها متجهين نحو أهاليهم وأحبائهم وأصدقائهم.

قيل لي هناك من ينتظرني .. جلت بنظري يمينا وشمالا ، فوجدت أحدهم يرفع لوحة كتب عليها (Abdullah dawood)

ابتسمت له، فعرف ما أقصد، أسرع يحمل حقيبتي وحقيبة صديقي الذي رافقني في هذه الرحلة، ليقودنا إلى سيارة مكيفة مريحة.

انطلقت السيارة نحو هدفها بسلاسة، في جو ماطر جذاب، وعيناي تتابعان جمال مدينة الكويت.

كانت الشوارع واسعة، والطرق نظيفة، والبيوت متناثرة على الجانبين، أعجبني نظامية القيادة، فاجتمع جمال القيادة مع نظافة الطريق لتنعم النفس براحة نفسية وخاصة مع هذه الأجواء الماطرة.

[أكمل]