[ مواضيع كتبت في شهر أكتوبر 2009 ]

عدنا ..

30 أكتوبر 2009 | أضف تعليقا

ملف:Kingdom Tower at night.JPG

عدنا بحمد الله ..

وانتظروا مني تقريرا مبسطا عن رحلة التوقيع ..

شكرا لمشاعركم الطيبة ..

اليوم الخميس الساعة الحادية عشرة صباحا ..

الجو هنا في مدينة الكويت خيالي جدا .. غيوم وبالأمس كانت هناك أمطار ققليلة ..  الجو يميل إلى البرودة القليلة ..

وفي انتظار مغرب هذا اليوم موعد توقيع رواية ” رجل وخمس نساء “..

اشتقت إليكم كثيرا .. وهديتي إليكم صور كثيرة التقطتها هنا وبإذن الله سأعمل على انزالها في المدونة ..

دمتم بخير  .. ( f )

بإذن الله سأكون في الكويت لحضور معرض الكويت الدولي للكتاب وللتوقيع على رواية ” رجل وخمس نساء ” وذلك مساء يوم الخميس القادم 10/11/1430 هـ الموافق 29/10/2009م

سعيد بتواجدي هناك .. وسأوافيكم بتقرير مصور  حال عودتي بإذن الله ..

“الحب أعمى”

كلنا يعلم بهذه المقولة .. وهي وصف لطبيعة الحب التي لا حال واضحة له، فتجد صاحبه يقع في حب  لا يدري كيف وقع فيه .. لا لشيء سوى أن الحب كما يقولوت أعمى ..
الشاعر / سلطان الرواد صاغ قصة جميلة بعنوان ” هكذا بدأت قصة الحب ” على هذه المقولة وساق لنا كيف كان الحب أعمى ويقوده الجنون.
جدير بالذكر فقد حازت هذه القصة على جائزة أفضل قصه قصيرة على مستوى جامعات الخليج العربي عام 2001م
أترككم مع القصة ..

[أكمل]


ضمن سلسلتي التي تتحدث عن الحب والمحبين، سأبدأ بقصة رجل أفقد الحب عقله، ليأتي بحادثة لم يسبقه ولا أظن أنه سيفعلها بعده أحد ..

فان جوخ

 
اسمه الحقيقي ” فنسنت فان جوخ ” من أشهر الرسامين الذين أنجتهم هولندا..
ولد عام 1853م من عائلة متدينة إذ كان أبوه قسيسا، وعاش في لندن ريعان شبابه التي عاش فيها قصة حب عنيفة.
كان فان جوخ يستأجر غرفة مفروشة لدى عائلة تتكون من أم أرملة وابنة وحيدة هي “أورسولا” وكانت فتاة جميلة سلبت عقله وقلبه منذ أن وقع بصره عليها.

[أكمل]

أجلس في لوبي أحد الفنادق ، النادل البدين يتجول بين الزبائن برشاقة جذابة، يحمل صينيته وعليها أنواعا من الطلبات ويتجه بين حين وآخر نحو زبون ينتظر طلبه في هذا المكان الجميل.
لا يكتفي النادل بصف الطلب بأناقة على طاولة الزبون، بل يقدم له مع ابتسامة عذبة كلمتين أو ثلاث يرحب فيها بالزبون لعله يحظى منه على جنيهات قليلة تعينه على متطلبات الحياة.
بالقرب من طاولتي رجل في منتصف الثلاثينيات، يتابع مثلي تحرك النادل السمين المبتسم، وعندما حان دوره ووقف النادل عند طاولته يصف كأس الشاي وقطع من البسكويت، تحرك الرجل في مكانه وقال له :

[أكمل]

عداد الزوار بدأ يقترب من العدد  مية ألف ( 100000) زائر .. على الرغم من مرور أقل من ثلاث سنوات على افتتاح المدونة .. وهذا يدل على تميزها الذي لم يكن ليحصل لولا تشجيعكم ومتابعتكم ..

وبهذه المناسبة لدي للقراء الكرام هدية متواضعة عندما  يظهر الرقم مئة ألف .. وستكون مفاجأة ..

في انتظار الرقم مئة ..


منذ فترة ليست بالقصيرة تلقيت دعوة للكتابة عن الحب، أنواعه وحكاياه، ونشر ذلك في حلقات على المدونة.
أعترف أن هذا الموضوع ليس كتابا مفتوحا لي أستطيع أن أبحر في مياهه و أغوص بأمان، لذا كان التردد يمنعني عن الكتابة فيه.
لكني قررت وفي هذه الأيام أن أكتب عن ذلك مقتصرا على نقاط معينة دون الغوص في بحره العميق وأسراره المختلفة.
عموما بعيدا عن المقدمات والديباجات والاعتذارات علينا أن نبحر سريعا في الموضوع دون تلكأ أو بطء فأبدأ بسرد قصة وردت في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم تبين وجود الحب في ذلك العصر..

[أكمل]


حقيقة لم أتصور أن أكتشف هذه الحقيقة ، صحيح أن كثيرا من بوادرها واضحة أمام العيان، لكن أن تكون بهذه الشناعة فهي ما أصابني بصدمة كبيرة.
قبل أسبوع تقريبا قرر عامل البقالة السوداني أن يجري تجديدات في بقالته، ولكونه لا يملك سيارة فقد فطلب مني أن أبحث عن دهان يطلي له جدران بقالته ، فذهبت إلى محلات دهان متجاورة واخترت واحدا راقني فوجدت فيه رجلين قدم لي أحدهما لوح ألوان فاخترت اللون الذي طلبه السوداني ، ثم سألني عن المساحة وعندما أخبرته ضرب على آلته الحاسبة ليقول لي (:1800 ريال ) وأقنعني بأنه ضرب سعر المتر في مساحة البقالة فظهر له هذا السعر، فطلبت منه تخفيض للمبلغ فاقتص منه مئة ريال كاملة ليصبح المبلغ ( 1700 ) ريالا.

[أكمل]