[ مواضيع كتبت في شهر أغسطس 2009 ]

 -  لقد كبرت ولم تعد صغيرا ..
- ابن الجيران الأصغر منك صام عدة أيام من رمضان الماضي وسيصوم هذا العام ..
- يجب أن تتعود على الصيام من الآن ..
كانت هذه أصوات أبي وأخوتي .. لقد قرروا أن أغادر مرحلة الطفولة سريعا، وأصبح رجلا قبل الأوان .. يرون أن الوقت قد آن لهذا الطفل وآخر العنقود أن يصوم .. يجب أن يتوقف عن الدلال ليصبح رجلا ..

[أكمل]

تحدثت المجلة العربية وفي عددها الذي يحمل الرقم ( 392 )  والصادر عن شهر رمضان من العام 1430 هـ وذلك في باب اصدارات ..

وهذا نص حديث المجلة عن الرواية ..
اسم الكتاب: رجل وخمس نساء
المؤلف: عبد الله ناصر الداوود
الناشر: دار الفكر العربي.

صدر أخيراً للكاتب عبدالله الداوود روايته الثانية رجل وخمس نساء التي أخذت منحى الواقعية في طرح هموم المجتمع السعودي وقضاياه متلمساً وجعه ليضع بين يدي القارئ جملة من الحلول المناسبة عبر عدة حكايا يربطها نسق واحد، اختار المكان الرياض في عمارة من أربع شقق، تعيش كل شقة صراعاً مختلفاً يدور حول البحث عن الذات والحرمان العاطفي، وتتميز بلغة سرد سلسلة بعيدة عن التعقيد اللفظي جاءت الرواية من 200 صفحة من القطع الصغير.

=-=-=-=-=-=-=

رابط المجلة ..

http://www.arabicmagazine.com/ArtDetails.aspx?id=747


من بدايته لم يكن يوما عاديا، فبالأمس كنت في مجلس تحدثوا عن انقطاع للكهرباء في القصيم وحائل ومدن ومناطق أخرى.
ومن بدايته كان يوما متعبا فقد قمت بمشاوير عدة متنقلا بين أمكنة كثيرة حتى وصلت الساعة إلى الثالثة فجرا …
ومن بدايته لم تكن الأخبار جميلة ففي  صباحه التقيت بصديق أخبرني أن هاتفه النقال غالي الثمن قد وقع منه وانشطر نصفين ..
بعد ساعة من صلاة الفجر أويت إلى سريري ، و بدأت أستعد للنوم، فعددت الخرفان واستعرضت الوجوه .. وفندت ما علي من أعمال ثم وقبل أن يغمض لي جفن خمدت الحياة ..
فقد توقف الكهرباء ..

[أكمل]

أيام في القاهرة 2

22 أغسطس 2009 | التعليقات مغلقة


ميدان طلعت حرب

هذا الميدان اشعر معه بالأنس .. أشعر فيه بسعادة لا توصف .. في هذا الميدان أتذكر فيلم عادل امام اللعب مع الكبار عندما أتعب الضابط حسين فهمي أن يدله على مصدر معلوماته،وسار وتركه جالسا عند التمثال ..
في هذا الميدان ينتصب السيد طلعت حرب يهامته وقبعنه فوق علو اسمنتي جميل (محمد طلعت بن حسن محمد حرب (25 نوفمبر 1867 – 13 أغسطس 1941) يعتبر علم من أعلام الاقتصاد في العصر الحديث في مصر فقام بتأسيس بنك مصر وشركة مصر للغزل والنسيج.)

[أكمل]

خلال الأيام الماضية كنت في زيارة للقاهرة .. والتي تأجلت عدة مرات بسبب عدم توفر صديق ، حيث  لم يكن البحث عن صديق يشاركك لذة الاستمتاع بهذه الرحلة سهلا، والغريب أني كلما اتفقت مع أحدهم انشغل بأمر، فأحدهم وجد نفسه ملزما أن يسافر مع أطفاله، وآخر جد لديه الكثير من الأعمال، وثالث مرض وأدخل المستشفى.
كان عليَّ أن أنتظر أياما قبل أن يتصل بي أحدهم ليخبرني أنه خرج من المستشفى وهو على أتم الاستعداد للسفر.
وحيث أن الإقبال على السفر بشكل عام أقل منه في هذه السنة بسب مرض ” انفلونزا الحنازير ” لذا كان الحصول على حجز أمرا سهلا نسبيا ، الذهاب يوم الاثنين والعودة الجمعة مساء .. خمسة أيام كافية للاستمتاع بليالي القاهرة الساحرة.
وفي التدوينات القادمة سأكتب لكم عن أبرز الأحداث بشكل عام دون ترتيب في الأيام ..
آمل أنها تعجبكم ..

=-=-=-=-=

موقف محرج

أثناء عملي في كتابي ” طقوس الروائيين ” كنت أتصل بالكثير من العاملين في دور النشر والصحفيين والإعلاميين بحثا عن المزيد من الروائيين أو معرفة الكثير عن حياتهم.

[أكمل]

في أيام العمل .. وعندما كنت أسمع صوت المنبه كنت أنهض من سريري ، مودعا النوم الذي كان يشدني إليه، ويقدم إلي التوسلات أن أبقى ولو دقائق معدودة، لكني أودعه على أمل بلقاء يوم الخميس، وعندما لا أحقق وعدي أجزل له الوعود بنوم عميق في أيام الإجازات حيث لا منبه ولا عمل .. بل نوم وسرير ..
وجاءت أيام الإجازات ..

[أكمل]

مساء يوم الاثنين .. كنت في لهفة لارتداء الثوب الجديد، والنظارة الجديدة، وأكوي غترتي بالطريقة التي طلبها صديقي، ثم لأرى أثر ذلك علي.
ثلاثة أرباع من الساعة احتجتها كي أنهي استلام الثوب وإطار النظارة الجديدين، ثم قدت سيارتي نحو المقهى الذي واعدت صديقي عنده.
كنت أشعر في داخلي بتغير مثير، لكن كنت أتساءل هل سيكون هذا التغير مقبولا عند الآخرين.
لم يصل صاحبي بعد، وانتظرت ربع ساعة قضيتها في التجول في مواقع الأنترنت، هنا أقبل صديقي فنهضت أصافحه ثم ليقول لي رأيه..

[أكمل]

عندما دخلنا المحل أسرع البائع يصافح صاحبي، ثم صافحني وهو يقول: زبون جديد؟
أدركت أني لم أكن الضحية الأولى أقصد الزبون الأول الذي يمارس عليه صاحبي نظرته الأنيقة ..
فرش العامل أمامنا أغلى ما يملك من أقمشة جيدة، شارحا طبيعة وميزة كل قماش، تاركا لمهندس الأناقة وبالتفاوض معي اختيار الأنسب.
قال صاحبي : أيهم أعجبك؟ قلت بسرعة: الأبيض النيلي .. رد : كنت متوقعا منك هذه الإجابة.. فمعظم ثيابك ألاحظ أنها من هذا النوع، أتفق معك أنه يعطي منظرا جميلا لكن عيبه أن الغترة يجب أن تكون في نفس قوة البياض والنيل، وإلا أحدث الاختلاف في البياض انكسارا لدى الرائي وهذا يقلل من تأثيرك عليه.

[أكمل]

لابد أنك أعجبت بأناقة أحدهم واختياره لملابسه وقصة شعره وكذلك طريقة حديثه ..
لقد أصبحت الأناقة علما يدرَّس ، وفنا يتعلم ، وأصبح كل واحد منا بحاجة إلى عين فنية تقدم له النصيحة فيما يخض أناقته، فخير من يقدم لك النصيحة هو العين الخارجية، فعينك عين ناقصة لا يمكن أن تكتشف  الخلل وتقدم لك النصائح ..
أتعلم أن هناك الكثير من الرجال لا يلقي بالا بأناقته ولا يهتم بها؟! مع أنها لا تكلفه سوى مشورة رجل يفهمها ويحاول تطبيق نصائحه ..
قلت : وأين  الذي يفهم في الأناقة؟

[أكمل]