مايو
31
حدث أمام عيني ..!
31 مايو 2009 | أضف تعليقا

بعد عشاء اليوم الأحد 7 جمادى الثانية طلبت مني زوجتي ” أم رياض ” أن نذهب إلى المشعل النسائي المجاور.
طبعا وكعادتي تلكأت إلى ما يقرب من ربع ساعة لإنهاء بعض الأعمال.
” هذا التلكؤ قادني إلى مشاهدة حدث غير طبيعي ”
ركبنا السيارة وانطلقنا نبحث عن مشغل ينهي لنا الفستان في خمسة أيام، ومن مشغل إلى آخر حتى توقفنا عند مشغل رابع.
نزلت “أم رياض” وبقيت في سيارتي أبحث في جوالي عن صديق أقطع به الوقت.
بينما كنت أبحث في قائمة الأسماء لفت انتباهي رجل يدور حول سيارتي ويتحدث في الجوال ويشير بيديه بطريقة غريبة، خمنت أنه لابد أنه إما مخمور أو أنه قد تعاطى شيئا..
مايو
28
شماغ أحمر ..
28 مايو 2009 | 14 تعليقات

منذ أكثر من عقد من السنين كنت ومازلت أرتدي الغترة البيضاء، ولي عذري في هذا كوني ببشرة فاتحة والشماغ الأحمر يجعل شكلي عير مقبول بالنسبة لي، كما أني قد قرأت في إحدى الصحف أن الرجل ذا البشرة الفاتحة تناسبه الغترة البيضاء، أما الرجل ذو البشرة الغامقة فإن الشماغ الأحمر هو المناسب.
عشت مع الغترة البيضاء سنوات طويلة وأصبحت أعرف بها، ولم يعرف مني أني لبست الشماغ أبدا.
مايو
26
المعتوه ..
26 مايو 2009 | أضف تعليقا

لم يمر ذلك اليوم على خير كعادة أيامه السابقة، بل ظل الألم حاضرا وبقوة، يشعره بضعف وخواء شديدين، يجعل نظره إلى الأفق ضيقا، وكأنه ينظر إلى الدنيا من سم خياط.
تشاغل بغسل الفناجين والأكواب، غسلها مرات ومرات ، كان يريد أن يخرج ألمه، سكب له كأس شاي ووضعه أمامه، أطرق يفكر في حياته التافهة، وسنوات عمره التي مضت في ألم، ارتطمت ذراعه بالكأس فسقط وتهشم.
أعاد له مشهد الكأس ذكرى مؤلمة، عندما كان يلعب بالكرة في فناء منزلهم، فأصاب بها إبريق الشاي فسكبه وحطم الأكواب، فصرخت فيه أمه أن يلعب بعيدا، ثم رمت بالكرة نحوه مع جملة شعر بلهبها في وجهه ” العب بعيد يا وجه الشؤم”
مايو
23
زواج أم صديقي ..
23 مايو 2009 | أضف تعليقا

كان من المفترض أن أنتظر يوما أو اثنين خاصة أني للتو نشرت تدوينة بعنوان ” الرسائل البريدية ” لكن اليوم كان يوما غريبا بالنسبة لي..
فقد صحوت عصرا على حلم غريب رأيت أم صديقي التي لم ارها ولا أعرفها وقد تزوجت ، لبست فستانا ابيضا وطرحة بيضاء .. وخيل إلي أنها عجوز في السبعين .. كنت لحظتها أود أن اسأل صديقي : لماذا اقدمت أمك على الزواج في هذا السن ؟!!
مايو
23
الرسائل البريدية ..
23 مايو 2009 | أضف تعليقا

الرسالة شيء مثير .. وكلنا يفرح بوصول رسالة إلى بريده أو جواله ونغمة رسالة الجوال لها طعم مختلف حيث تعطيك شعور بأن هناك من يهتم بك وأنا مازلت في دائرة الاهتمام.
وللرسائل البريدية الالكترونية أشكال وأنماط تعبر غالبا عن أصحابها ونفسياتهم وطريقة تفكيرهم، فكما نسعد نحن بقراءة الرسائل البريدية ، فهناك من يتلذذ في كتابتها ، ولا ينسى أن يذيلها بكتابة بريده الالكتروني وتوقيعه وطبعا يضفي إليها روحه الجميلة من ألوان وعبارات.
لكن صدقوني بقدر ما تفرحنا هذه الرسائل أصبح بعضها يجلب إلينا الملل والغثيان .. ودعوني هنا أعدد لكم أنماط الرسائل البريدية :
مايو
18
نوم يا عالم نووووم ..
18 مايو 2009 | أضف تعليقا

عصر الجمعة الفائتة تمددت على سريري وفي يدي رواية جديدة كنت قد اشتريتها منذ زمن ، ووضعتها في رف الروايات الجديدة، وكنت كلما وقفت أمام الرف لأقرأ شيئا جديدا أجدها تبتسم لي ، لكن يدي تمتد إلى إحدى جاراتها ، في ذلك اليوم كنت رحيما بها فتناولتها وسرت إلى غرفتي متلهفا لكشف أسرارها.
لم اقرأ منها سوى صفحتين ، لأجد رأسي وقد أصبح ثقيلا، عيناي بدا يغشاهما ضباب لذيذ.. ولم تمض دقائق حتى ذهبت في نوم عميق..
مايو
15
صورة وخاطرة ..
15 مايو 2009 | أضف تعليقا

كنت أتجول في المنتديات فوقعت عيناي على هذه الصورة ولا أدري لماذا وقفت كثيرا وأنا أتملها .. كان من أرفقها قد كتب تحتها عائلة بدوية زمن التيه والترحال ..
الأم تقف وعن يمينها وشمالها أولادها أربعة أبناء وبنتان .. وخلفهم صحراء شاسعة وتحت أرجلهم تراب .. شعورهم شعثاء وأرجلهم حافية ..وملابسهم رثة ..
أشياء كثيرة فكرت فيها وأنا أشاهد هذه الصورة ..
مايو
14
دردشة سريعة ..
14 مايو 2009 | أضف تعليقا
أعرف أني جلست أياما كثيرة دون كتابة، أو بالأحرى نشر موضوع ، ومرد هذا كوني مرتبط هذا الأسبوع بأعمال كثيرة لدرجة أني أعود إلى البيت متأخرا إلى ما بعد الثانية عشرة من منتصف الليل.
وحيث أني من أولئك الذين يرهقهم الارتباط اليومي فقد كنت في تعب متواصل، ليطل عليَّ نهاية الأسبوع وأنا في أشد الحاجة إليه من أي وقت مضى.
مايو
7
خبر مو معقووول !!
7 مايو 2009 | أضف تعليقا
من ناحيتي أنا لم أصدق حتى رأيت بعيني ..
بس كيف ؟!! هنا السؤال ؟
لا أطيل .. اضغط على الرابط التالي :
انتظر التحميل ترى بيطول ..
أنتظر آراءكم ..
مايو
3
رحلة إلى الثمامة ..
3 مايو 2009 | أضف تعليقا

يوم الخميس ( الخميس الأخير في الإجازة الأخيرة ) علت أصوات الأطفال في البيت يرغبون في رحلة إلى مكان يجدون فيه فسحة ولذة.
وبعد عملية بحث سريع على الرياض والأماكن التي يمكن أن تلبي هذا الطلب ( مكان فيه ألعاب ومسبح ) وجدت أن الثمامة هي الأنسب.
ليالي القاهرة
.