[ مواضيع كتبت في شهر يوليو 2008 ]

عودة لكم مرة أخرى .. وأعرف أني أصبحت أغيب هذه الأيام كثيرا .. لكنه الصيف .. سهر ونوم غير منضبط .. وارتباطات .. وكل الأعمال التي ظللت اؤجلها طيلة السنة إلى الصيف قد حان موعدها ..

عموما ..

[أكمل]

هل لك هدف ؟

23 يوليو 2008 | 19 تعليقات

 

حياة بلا هدف .. حياة ضائعة ..

وحياة بلا تخطيط .. حياة مشتتة ..

ومن كان له هدف يسعى إليه .. ويمني النفس بالحصول عليه .. فسوف يحس بلذة النجاح حين الحصول عليه ..

والواحد منا مهما كان عمله وهوايته عليه أن يضع له هدفا يسعى لتحقيقه ، حتى يعرف كيف يسير في عمله وهوايته ، حتى يحقق النجاح الذي يقصده ..

وإن لم يكن له هدف  كان ضائعا لا يدري ماذا يفعل .. ولا كيف يتصرف مع الأمور .. فتضيع أوقاته ويفوت عليه فرصا كثيرة ..

لذا برز أن يكون لك هدف تطمح إليه  وتسعى لتحقيقه والأهم هو كيف تخطط لتحقيقه ..

وهنا بعض النقاط على تحقيق الهدف /

[أكمل]

تحدثت في تدوينة سابقة عن خطر المسلسلات التركية .. وهنا اضع لكم بعض الصور الطريفة .. ونحن وإذ نبتسم لكننا سرعان ما نقرأ الكثير خلف هذه الصور ..

فقد قامت بعض الفتيات بتصميم هذه الصورة ..

[أكمل]

مر وقت شبه طويل لم أكتب شيئا .. كنت أراقب المدونة يوميا وأتابع تعليقاتكم على بعض المواضيع لكني لم أكتب .. فالذهن كان مشغولا بأشياء أخرى كثيرة .. كما أن الاجازة وتحول النوم له تأثيره على نشاط الإنسان .. فمهما نمت في ساعات النهار فلا يكفي ..

حتى الكتابة بدأت تضعف وتقل ساعاتها ، حيث تكثر الارتباطات وجلسات الحكي والهذرة :) لا شيء يمكن أن نفعله في هذا الصيف الساخن ..

في هذه التدوينة سأحدثكم بشيء غريب .. طبعا لا يعدو الأمر سوى هواجس كاتب يهذي ويفكر في كل لحظة في مشروع كتابي وحبكة تصلح لقصة أو رواية ..

[أكمل]

 

ظهرت مؤخرا مسلسلات تركية طويلة على غرار المسلسلات المكسيكية ، لكنها أي المكسيكية لم تحدث أثرا كبيرا كالتي تحدثه المسلسلات التركية الآن ، فقد كانت مملة تتحدث عن الجريمة والانتقام ..

 لكن التركية ” سنوات الضياع ” و ” نور ” وغيرهما كانت رومانسية تحمل أسمى معاني الحب والايثار الدرامي المطلوب  ، فأججت نفوسا فقيرة في الحب ولا تتعاطاه ، تعتبره عيبا فلا تبوح به ، تختزنه في صدورها رافضة له أن يخرج ، فحياء ما بعده حياء أن تقول الزوجة لزوجها أحبك و عيب وألف عيب أن يمسك الزوج بيد زوجته ويقبلها وهو يقول : أحبك ..

[أكمل]

لست من هواة الكوفيات .. لكني ألجا إليها بين حين وآخر .. من أجل الكتابة أو مقابلة صديق .. أو هروب إلى راحة ..

وهناك عشت مواقف عدة .. منها الطريف ومنها االغريب .. 

** في لوبي بفندق بشمال الرياض ..  [أكمل]