[ مواضيع كتبت في شهر مايو 2008 ]

 

* اليوم أنهيت مجموعة قصصية لكاتب مصري غير مشهور اسمه ( محمود البدوي ) وأستغرب عدم شهرة الرجل فقلمه رائع شيق وجذاب .. عموما الرجل توفي في الثمانينات .. وعلى الرغم أن من لم يشتهر في حياته سيسشتهر بعد مماته وسيبكيه الناس لشعورهم بالذنب لتجاهلهم إياه كما أن أقرانه سيقيمون له مجالس التأبين وأمسيات الذكريات لأن الموت يلغي عقدة المنافسة .. لكن شيء من ذلك لم يحدث ايضا ..

عموما .. القصة الأولى كانت بعنوان ” الأعمى ” وتحكي قصة  [أكمل]

لاشك أننا نمر بزمن نضت فيه المواهب وشح فيه العمالقة في شتى الميادين .. فلم نعد نسمع ببزوغ نجم جديد في أي علم أو مجال ! وكأن العمالقة قد فقدوا فجأة ! فآخر رجل ظهر مبدعا وأشارت إليه الأيدي والتوت له الأعماق كان أحمد زويل الذي فاز بجائزة ” بنيامين فرانكلين ” بعد اكتشافه ” ثانية الفينتو ” وهي جزء من الثانية وفي عام 1991 م نال جائزة نوبل في الكيمياء لاكتشافه هذا كأول عالم عربي مسلم يفوز بهذه الجائزة في هذا المجال .

[أكمل]

هذه أول تدوينة  في تصنيف جديد اسمه ” هذيان ” طبعا هنا يجب أن أذكر بأمور مهمة قبل الابحار في هذا التصنيف :

* الهذيان هو عبارة عن تعليقات سريعة بعضها قد يكون بلا هدف .. بل مجرد هذيان ..

* قد يكون قالب هذا التصنيف كوميدي وهو الغالب وقد يحوي حزنا أو قالبا آخر حسب أحداث ذلك اليوم .. أبعد الله عنا وعنكم الأحزان .

* ليس شرطا أن تكون تدوينة الهذيان واضحة ومباشرة فقد تكون تلميحات .

* أيضا ليس شرطا أن يكون هذا الهذيان يوميا ..

=========

نبدأ في هذيان هذا اليوم

=========

[أكمل]

 

بصراحة أنا معجب جدا بالمذكرات اليومية .. مغرم بقراءة الأحداث اليومية .. لذا قررت بطواعيتي وبكامل قواي العقلية أن أكتب يوميات تحت مسمى [ هذيان ] ليس بالضرورة أن تكون يومية .. بل كلما وجدت شيئا نافعا ..

فهل توافقوني على ذلك .. ؟

 

هذه المدونة لا حدود لها .. ليست من أجل أن تحتضن هذياني .. أوأن أجد فيها عزلتي التي أعشقها .. أو أن أبث فيها كل ما يجول بخاطري .. ولا حتى الإعلان بين حين وآخر عن أعمالي المختلفة .. ولكن أيضا من أجل تقديم الفائدة لمن يرغب فيها ..

وهنا بعض الإرشادات لكتابة المسرحية .. لمن يستهويه هذا الفن .. ويريد أن يكون كاتبا لهذا النوع من الأدب ..

[أكمل]

 

صباح اليوم وفي السباق اليومي للذهاب إلى العمل تعودت على مشاهدة صور مختلفة ، سيارات تعكس الطريق ، وأخرى تسير مسرعة ، وثالثة تدبي كسلحفاة .

الوجوه يكاد التثاؤب يمزق شدقيها ، والعيون ذابلة ، والوجوه متعبة ، والنفوس كئيبة ، والألسن تشتم الاستيقاظ المبكر والعمل والدراسة .

لكن هذا المشهد كان محتلفا ، مشهد أحسست معه بالضيق والكآبة ..

[أكمل]

ضمن العروض المسرحية لكليات جامعة الملك سعود .. ستعرض الليلة مساء الأحد 13 / 5 / 1429 هـ مسرحية ” خلطا بيطا ” وهي من تأليفي وتمثيل طلاب كليات اللغات والترجمة وكلية السياحة وكلية الآداب .. وإخراج الأستاذ / سلطان العطوي .

المسرحية ضمن القالب الكوميدي الساخر ..

تتلقيت مساء أمس  الجمعة 11 / 5 / 1429 هـ خبر وقاة هديل بنت العزيز الغالي الدكتور / محمد بن عبدالرحمن الحضيف ..

لقد عاشت هديل أياما وأسابيع وهي في غيبوبة وتحت أجهزة التنفس وقبل هذا تحت رحمة رب العالمين وكنا ندعو الله منذ أن سمعنا بالخبر لها بالشفاء .. ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ..

لقد رحلت هديل وتركت أسرة مكلومة عزاؤها ما أعد الله للصابرين من مثوبة وأجر كبير .. رحلت في يوم فضيل .. ولعلها في ساعة مباركة ..

أبا المنذر .. صبرا فلا يبتلى إلا المؤمن .. صبرا فإن الجنة ـ إن  شاء الله ـ موعدكم وموعدنا .. صبرا فإن الله أراد أن يزيد من أجركم وأن يثقل ميزانكم ..

رحمك الله يا هديل ..

ورزق والديك وأهلك الصبر والسلوان .. إنه سميع مجيب ..

 

طوال الثمانية الأيام السابقة كنت منشغلا جدا .. كنت أكتب مسرحية متعبة .. موضوعها متعب بالنسبة لي .. ومن طبيعتي في الكتابة أن أحبس نفسي وأضغط عليها حتى أنهي العمل تماما ثم أخرج إلى الحياة ..

وتعجبني طريقة الروائي الجزائري ” الطاهر وطار ” عندما سألته ذات يوم كيف يكتب رواياته فقال : أكتب يوميا من الثامنة صباحا إلى الخامسة عصرا .. حتى أنهي العمل ..

فاصلة : سيصدر لي كتاب بعنوان ” طقوس الروائيين ” وهو حوارات مع 25 روائيا عربيا وأجنبيا تحدثوا معي عن طريقة كتابتهم لأعمالهم ..

مساء السبت أنهيت العمل .. ثمانية أيام مرت وأنا أكتب وأكتب .. حتى أنهيت كل شيء … وأحتاج إلى يومين أو ثلاثة لأعود إليه وأعطيه التنسيق والتغديل الأخير ثم أتركه إلى النهاية .. هذه طريقتي في الكتابة  ..

بعدما وضعت النقطة الأخيرة في النص تذكرت كلام صديقي عندما شكيت له تعبي بعد عمل ما .. وعن ملل كبير اجتاحني .. قال لي : ” عليك أن تتمرد ”

سألت : أتمرد ؟!

قال : نعم .. ثم شرح لي كيف أتمرد ..

قال : [أكمل]

 

قبل أربع سنوات غادرت السيدة ” ديفي رشيد ” بلادها متوجهة إلى السعودية للعمل خادمة عند إحدى الأسرة ، وتركت هناك زوجها وأولادها الخمسة أكبرهم في سن الرابعة والعشرين والذي  ورغم كبره كان أكثرهم تعلقا بها .

ظل ” فايز” يعيش في شوق إلى أمه ، فكان يراها في كل جزء من أجزاء بيتهم الواقع في إحدى قرى جاكرتا ، كانت ماكينة الخياطة التي تعمل عليها تذكره بالساعات الطويلة التي كانت أمه تقضيها خلفها لتحيك لأطفالها ولأطفال قريتهما الصغيرة ملابس مقابل القليل من الروبيات .

[أكمل]

مواضيع أقدم