[ مواضيع كتبت في شهر أبريل 2008 ]

 

في عددها رقم 245 الصادر اليوم الاثنين 22 ربيع ثاني لعام 1429 هـ تحدثت ” الثقافية ” المجلة التي تصدر عن صحيفة الجزيرة عن رائحة الموت وذلك تخت عنوان [ إصدارات أولى .. مؤلفون ينحتون أسماءهم على خارطة التميز ] ..

وهذا نص الموضوع ..

[أكمل]

 

قد يبدو العنوان غريبا !

لكنه واقعا مشاهدا .. فدعوني أزيل عنكم غرابته ..

في لحظات من هذه الحياة قد يجتاح الإنسان لحظات من اليأس وقد تسيطر عليه أفكار سوداوية تمنعه من تحقيق أهدافه وتضع أمام عينيه العراقيل ..

فنلجأ عادة إلى محاولة تبديد تلك العتمة وإزالة تلك العراقيل بضرب أمثلة .. لا تبدو للمتأمل فيها إلا  ضرب من الكذب الواضح .. [أكمل]

أعرف أن الفكرة إذا خرجت من الكاتب صارت مشاعة ..

وأعلم أن الأفكار تتشابه ..

وأدرك أن هناك أفكارا ولدت من رحم أخرى ..

لكن .. ما حدث يعتبر شيئا مختلفا ..

[أكمل]

في تدوينة سابقة أعلنت عن رغبتي في تصميم بنر للصورة العلوية .. وقد وصلتني بنرات جميلة أتمنى أن تعجبكم أيضا ، وتصوتوا للبنر الأفضل بكتابة رقمه ..

ينتهي التصويت يوم الاثنين القادم 15 ربيع الثاني .. الساعة السادسة مساء ..

وشكرا لكم ..

[أكمل]

 

قيادة السيارة متعة .. وركوبها لذة ..

لكنها في مدينة الرياض ليست هكذا أبدا .. بل هي ” حرب ” ضروس ..

صدقوني عند ركوبي السيارة لمشوار يأتيني إحساس بأني أبارز الناس .. أقاتلهم .. أناضل من أجل حق مشروع الكل يحاول أن يسلبه مني ..

[أكمل]

[أكمل]

 

عندما نشرت تدوينة ” مسرح الجامعة ذكريات وابتسامات ” تساءل صديق عبر اتصال هاتفي : هل سبق لك أن مثلت على المسرح ؟

قلت له : ولماذا خطر ببالك هذا السؤال ؟

فقال : لا أدري .. لدي شعور بأن كل كاتب أو مخرج مسرحي لابد أنه مر على خشبة المسرح ممثلا ..!

قلت : ليس بالضرورة ذلك ..

فعاد يصرخ : أتريد أن تقول أنك لم تمثل على خشبة المسرح ؟!

قلت : بلى مثلت و ..

قاطعني : يا أخي لو قلت كلاما غير ذلك لما صدقتك !

قلت : ولماذا ؟

قال : لأن حركاتك كلها تمثيل .. أتذكر عندما دخلت على مديرك ووجدته يتحدث في الهاتف ، فخرجت وعدت بعد ثوان ولما سألك لماذا خرجت وعدت قلت : المشهد لم يكن جيدا فأردت أن أعيده من الأول ! وغيرها كثير ..

قلت : ولكن هذا ليس دليلا على ضرورة أن أصبح ممثلا .. يمكن أن أكون مقلدا ..

عاد يقول : عموما لا تتهرب من السؤال .. احك لي ماذا فعلت عندما كنت ممثلا ؟ وأي دور مثلته ..

سكت قليلا ثم قلت له : ستقرأ هذا في تدوينة جديدة في موقعي ..

= = =

  [أكمل]

 

بدأت الكتابة المسرحية منذ 8 سنوات تقريبا وكانت البداية بمسرحية ( غريب في قريتنا ) والتي عرضت عام 1421 خـ على خشبة مسرح جامعة الملك سعود بالرياض .

ومسرح جامعة الملك سعود هو الوسيلة الوحيدة لكاتب مسرحي ـ يعيش في الرياض ـ  يحب أن تخرج أعماله إلى الجمهور ، لذا توالت المسرحيات التي كتبتها إلى ثلاث عشرة مسرحية .

وفي هذا العام 1429 هـ أحسست بوجوب التوقف والتفرغ التام للتأليف ، فجدوى المسرح ضئيلة مقارنة بغيره من ضروب الأدب ، فقد حققت ” رائحة الموت ” شهرة لم تحققها تلك المسرحيات .

وحفلت تلك المسرحيات بمواقف طريفة وأخرى غريبة لمستها من خلال تعايشي مع الممثلين ومن خلف كواليس بعض المسرحيات .

وهنا سأورد بعضا منها ، بهدف زرع ابتسامة على شفاهكم .. [أكمل]