[ مواضيع كتبت في شهر سبتمبر 2007 ]

الجزء الثاني ..

 

التاسعة صباحا – الرياض – إحدى الوزارات

كان أبو سعد في عمله ، يجلس أسيرا خلف نافذة  يستقبل ملفات المراجعين يوميا  ، ليعلن لهذا اكتمال أوراقه ، فيتلقى أحيانا كلمات شكر ، ولكنه عندما يقول لذاك أن لديه نقصا ما ، فإنه سيسمع كلمات سخط وتذمر، وهو الذي لا ذنب له سوى أن سوء الحظ قاده أن يقف خلف أسوار تلك النافذة .
رن جوال أبو سعد ، وكان من عادته أن يتجاهله ، فالمراجعين بالمئات ، كما أنه يستقبل مكالمات تطلب التوسط لهذا أو ذاك ، لكن نغمة الاتصال هذه المرة مختلفة ، إنها النغمة التي خصصها لست الحسن ، الاسم الحركي لزوجته في قائمة الأسماء في جواله ، خمن أنها تريد شيئا تافها ، لكن الجوال عاود الرنين كلما توقف ، فدس أبو سعد يده في جيبه ورفعه إلى أذنه : [أكمل]

لي صاحب دائما يضحك ، يقول نكتة فيضحك ، ويقول كلاما تافها فيضحك ، يسخر من أحدهم ويضحك ، وإذا ضحك أحدهم فإنه يضحك ، لم يترك بشرا إلا سخر منه ، ولم يترك موقفا إلا وضحك عليه .. [أكمل]

منذ أسبوع وأكثر .. توقفت هذه المدونة .. وابتعدت عن أحبتي وأرواح بعيدة تسليني ..

كان الفراق صعبا ، وكان الغياب موحشا .. خلال تلك الأيام بذلت قصارى جهدي في عودتها ، لكن المسؤول التكنيكي عن الموقع في سفر ، حتى عاد أخيرا وعادت معه الحياة إلى هذه المدونة ..

هناك أخبار مفاجئة وعناوين قادمة .. لذا كونوا قريبين ..

 

بعد أكثر من تسع ساعات من التحليق في الجو أضيئت إشارتي ربط الأحزمة و عدم التدخين ، وعلا صوت قائد الطائرة يعلن للركاب عن قرب الهبوط في مطار مانيلا .
تململت ” ماري ” في مكانها ونظرت إلى صديقتها ” جوان” التي تربض على المقعد المجاور وتغط في نوم عميق ، رفعت ” ماري ” غطاء النافذة وبدأت تشاهد معالم مدينتها الجميلة ،والتي أجبرتها ظروف العمل في السعودية أن تبتعد عنها لثلاث سنوات مضت . [أكمل]

 

محبو القراءة يسعون دائما إلى التهام الكتب وعدم بقاء الكتاب في أيديهم فترة طويلة ، حتى ينتقلوا إلى غيره ، ولكن ذلك يتطلب أن تكون قراءتهم سريعة .

والقراءة السريعة موهبة ، وأصبحت فنا يعلم ويدرب الإنسان عليها ، فأوجدت الدورات من أجلها ، بل وأنشئت المعاهد التي تقدم هذه الدورات .

وقد تسأل نفسك : هل أنا سريع القراءة ؟ كم كلمة أستطيع أن أقرأ في الدقيقة ؟ كم أتمنى أن أقيس سرعة قراءتي !

الرابط بالأسفل يحقق لك ذلك ..

1 . اختر القطعة .

2 . اضغط على ابدأ القراءة .

3 . اضغط على انتهاءالقراءة . 

ولا تنسى تعطينا أخبارك :)

http://www.maharty.com/ReadSpeed.aspx

بالفعل .. يا زين بنات الرياض !

عندما خرجت رواية ” بنات الرياض ” قامت الدنيا و لم تقعد ، وبدأ البعض يشعر بأننا دخلنا حقبة زمنية جديدة من ” كشف المستور ونبش المسكوت ” وأن هذه  الرواية بدأت تفضح أسرار مجتمع تعود على أن يسكت ولا ينشر غسيله ، حتى الصحافة التي تحرص على كل مثير لا نجدها تنهج جانب الفضائح بل تنأى بنفسها ، فالمجتمع القبلي والعادات الاجتماعية وقبل هذا تعاليم ديننا الحنيف تفرض قيودا أمام كل مجرد تفكير كهذا . [أكمل]

 

ضمن البرامج الرمضانية الترفيهية التي تقدمها قناة المجد الفضائية هناك برنامج اسمه بواري وهو برنامج معروف للمتابعين لهذه القناة .

والبرنامج لمن لا يعرفه مكون من فقرات متنوعة تشمل مشهد تمثيلي و كاميرا خفية و رسومات متحركة وغيرها . [أكمل]

 

نشرت مجلة المعرفة في عددها الأخير لشهر شعبان 1428 هـ مقالا لي بعنوان [ أبي لا يحبني ] وهي عن قصة واقعية حدثت بمدرستنا ، وتدور القصة حول طالب صغير بالصف الثالث الابتدائي كان طالبا مجدا متفائلا محب للحياة ، لكنه تتغير حياته فجأة إثر مواقف نفسية متراكمة .. [أكمل]