أغسطس
22
سرقات صيفية .. الحلفة الثانية .. الخادمة الجديدة ..
22 أغسطس 2007 | أضف تعليقا
بعد أيام قليلة من وصولها ، طلبت الخادمة الجديدة أن تعود إلى بلادها ، ولم تنفع معها كل المحاولات التي قدمت لها كي تبقى عاما واحدا على الأقل ، وظلت تطلب ذلك وبإلحاح مرددة كلمة واحدة : أنا لا أنفع لشيء ..
تولد لديها هذا الشعور كونها لا تتحدث العربية ، علاوة أن صاحبة البيت ” أم مشعل ” تلجأ إلى أن تمثل أمامها كل عمل تريده منها ، ويبدو أن أم مشعل – وهي معلمة – تلجأ إلى الشدة قليلا في تعليمها ، فتكون هذا الشعور للخادمة الجديدة . [أكمل]
أغسطس
19
حاسوبي في العناية المركزة ..!
19 أغسطس 2007 | أضف تعليقا
قبل أكثر من سنة اشتريت جهاز ” لاب توب ” جديد ، ومعه بدأت أعمالي تكثر ، لطبيعة اللاب توب من حيث سهولة التنقل والكتابة ، وودعت الحاسوب المكتبي ، وأصبح يقضي أياما من الراحة بعد أن عانى الكثير مني ، لكن راحته تلك طالت بعد اللاب توب ، فأصبح يعاتبني خلال اللحظات القصيرة التي كنت أقضيها معه حينما أبحث عن ملف قديم ونحو ذلك .
كان حاسوبي القديم يئن في مكتي ، ويبكي لهجري بعد أن أعتقد أن المسألة أياما لكنها تحولت إلى شهور ، فصار يشعر بالوحدة وعدم الاهتمام .
لكنه والحق يقال لم يصرخ ولم يرفع صوته بل كان في قمة الأدب واللياقة ، حتى في أشد معاناته النفسية . [أكمل]
أغسطس
19
سرقات صيفية ..
19 أغسطس 2007 | أضف تعليقا
قصص أناس تعرضوا للسرقة ..
الحكاية الأولى – الاستراحة
وجد فيصل نفسه يعيش وحيدا بعد أن سافرت زوجته مع أولادها في إجازة خارج المملكة ، فقد ظلت الأسرة تلح كثيرا عليه بأن يصحبهم في رحلة استجمام خارج الوطن لكنه يرفض لكثرة الأعمال ، ورأى في ابنه والذي قد بلغ سن العشرين القدرة الكافية للسفر بالأسرة وآثر البقاء في الرياض .وفي استراحته التي تقع على أطراف مدينة الرياض ، كان يعيش ليله ، يسمر مع أصدقائه ، وعندما يصلي الفجر ، يذهب في نوم قصير في فنائها الخارجي حتى إذا أحس بحرارة الشمس دخل غرفة مكيفة ونام حتى الحادية عشرة موعد افتتاح سوق الأسهم .
وذات يوم كان في استراحة يسمر مع أصدقائه ويتبادل معهم الطرائف والقصص ، ثم تناول الجميع عشاء شهيا ، وقبيل الفجر استأذن الأصدقاء للخروج وكأن آخرهم صديقه أبو هشام الذي سلمه فيصل مبلغ سنة آلاف ريال كان قد استلفها منه منذ فترة .
أغسطس
9
ضع نهاية لهذه القصة ..
9 أغسطس 2007 | أضف تعليقا
من أجل التسلية ومن أجل اكتشاف المواهب ومن أجل تنشيط عضلات المخ ، سأكتب مقدمة قصة وأترك لكم تكملتها ، ووضع نهاية لها .. وعنوان مناسب لها ..
——————————-
كان طارق سائرا في شارع العليا ، الجو جميل ، وأنسام الهواء تداعب الوجوه ، فجأة وجد فتاة تشير بيدها إليه أن يقف ، كانت خائفة وتتلفت يمينا وشمالا ، نظرطارق في المرآة الخلفية ، هدأ من سرعته ، ثم أعطى إشارة الانعطاف إلى اليمين ، ثم توقف بجانبها تماما .
أغسطس
2
كلمات الأغاني وتعليقات عليها ..
2 أغسطس 2007 | أضف تعليقا
عندما تكون في بيتك وتمسك بجهاز التحكم ( الريموت ) وتنتقل من قناة إلى أخرى ، وعندما تكون في سيارتك وتنتقل من إذاعة إى أخرى ، فستلتقط أذناك بعض الأغاني التي تشمئز من كلماتها ومن المستوى المبتذل التي وصلت إليه .
هنا وجدت نفسي أفتح اللاب توب وأكتب هذه المدونة ، لعلي أصنع بسمة هنا .. مع تقديم اعتذاري عن كثير من قبيح ستقرأونه :
** [ بحبك يا حمار ] مغني مصري شعبي اسمه سعد الصغير ..
= كفوك الحمار .. وبعدين سمعت ان جمعية الرفق بالحيوان رافعة قضية على سعد الصغير الذي هو صعير اسما ومسمى كونه أساء إلى الحمار فقد ظهر يغني وهو ممسك بالحمار بحبل .. ونحن هنا لا ندري من هو الحمار هل الذي في رقبته حبل أم من يمسك بالحبل ؟ [أكمل]
ليالي القاهرة
.