[ مواضيع كتبت في شهر يوليو 2007 ]

كنت في جلسة مع بعض الأصدقاء .. تحدثنا عن أمور شتى .. وصل بنا قطار الحديث إلى المواقع الشخصية ، ثم عرجنا إلى موقعي ، وهنا طلبت منهم ملاحظاتهم على موقعي ، وأن يذكروا لي بعض الآراءوالأفكار لتطويره ، فذكروا أشياء منها / [أكمل]

 

ذات خميس ، كنت ذاهبا إلى حي السلي شرق الرياض ، حيث مستودعات مكتبة جرير ، فقد نفد كتابي ( قصص و طرائف مدرسية ) من فروعها في مدينة الرياض ، و طلبوا مني تزويدهم بنسخ جديدة .

[أكمل]

مؤلف ..!

25 يوليو 2007 | أضف تعليقا

مؤلف ..!

ذات سنة … قرر أحد المنتديات التي أشارك فيها أن يقيم مسابقة رمضانية ، وخصص جوائز للفائزين ، وساهم بعض الأعضاء في هذه الجوائز ، أنا بدوري قررت أن أشارك في تقديم خمس جوائز ، واخترت لها كتابيّ ( قصص وطرائف مدرسية ) و ( مسابقات عشرة في واحد ) ، وقررت أن أضيف إليها كتبا أخرى تهم الأسرة ، فذهبت إلى مكتبة جرير لهذا الغرض . [أكمل]

اسم الكتاب / اعترافات لص مجوهرات محترف

المؤلف / بيل ماسون

الناشر / الدار العربية للعلوم

.

—–

عبر ثلاثين سنة ، كان بيل مايسون يتسلل ليلا ونهارا إلى شقق المشاهير ، وبخفة القط يعود وفي جعبته  مجوهرات تقدر بملايين الدولارات .

الشرطة والصحف بعناوينها المثيرة ترى أن من أقدم على السرقة ماهي إلا عصابة محترفة ولم تعلم أنه رجل اختار أن يعمل دون شريك ، نظرا لموقف سابق مع شريك له ، ففي أول عملية له مع شريك وبخطأ من الشريك قبضت عليهما الشرطة وهما يحاولان سرقة متجر في محطة وقود . [أكمل]

ترددت في كتابة هذا السؤال كون أن إجابته ليس قاطعة أو محددة ..فهو أمر نسبي ، فما أراه جميلا يمكن أن تراه قبيحا والعكس ..  فمعاناة واحدة من إحدى الشركات قد تعطيك حكما سريعا على شركة ما بأنها سيئة ونحو ذلك ..

شخصيا جربت ثلاث شركات / نسما – سعودي نت – أول نت / .. [أكمل]

بين يدي ثلاث روايات .. هي /

1 / شيكاجو .. علاء الأسواني

2 / مئة عام من العزلة .. جابريل غارسيا ماركيز

3 / شرق الوادي .. تركي الحمد

[أكمل]

ليتني تكلمت ..!

 

 

وقف بسيارته غير بعيد عن باب بيتها ، يرقب بعينيه الغائرتين لحظة خروجها كي يرمقها بنظرات الوداع الأخيرة ، فجأة خرجت من ذلك الباب ، متأبطة ذراع عريسها ، صدرت منه شهقة ، بعدها تدافعت الدموع من عينيه كمطر غزير ، أخذ يقاومها عله يراها بوضوح ..

عندما ركبت السيارة بجوار زوجها ، و انطلقت بهما نحو المدينة ، أطبق عينيه المرتجفتين ، وحرك سيارته مبتعدا عن عيون الناس الذين بدؤوا يخرجون من بيت العرس ، انطلق كطفل خائف من عقاب بعد ذنب كبير اقترفه ، أخذ يهيم بسيارته في شوارع قريته ، لا يلوي على شيء ، كان كمخنوق يبحث عن هواء يتنفسه ، وجد نفسه يسير على طريق صحراوي ممتد ، أوقف سيارته ، و أمال برأسه إلى الوراء و أخذ يتذكرها ..

تذكرها عندما كانا طفلين يعيشان في حي قديم ، و تسكن في البيت المقابل لبيتهم ، كانت أصغر منه بسنة ، يلعبان بالتراب و الطين ويصنعان منهما بيوتا وشخوصا وكل ما تشكل في مخيلتهما البسيطة .. تذكر عندما كان يأخذ ألعابها ، فتذهب إلى بيتها تصرخ و تبكي.. [أكمل]

اسم الرواية : حز القيد

الكاتب : محمد عيد العريمي  [ عُماني ]

الناشر : المؤسسة العربية للدراسات والنشر

الطبعة : الأولى 2005 م

عدد الصفحات : 226

=========

” لم يدر بظني ، وأنا أبحث عن مكان أقرب إلى طاولة المحاضرين ، أن الأقدار رسمت لي طريقا أخرى بعد هذه الأمسية ، وأن تعرفي على أحد المشاركين في الندوة سيقلب موازين حياتي رأسا على عقب ”

بهذه الأسطر بدأ كاتبنا الأستاذ محمد العريمي روايته الرائعة ” حز القيد ”  والتي تتحدث عن تجربته المريرة داخل أحد السجون ، إثر تعرفه على  محاضر متهم بالتخطيط لقلب نظام الحكم . [أكمل]