[ مواضيع كتبت في شهر مايو 2007 ]

قبل سنتين تقريبا .. أصابتني وعكة شديدة .. تمثلت في الإصابة بجرثومة المعدة ، تلتها تقرحات في جدار المعدة ..

تلك الحقبة الزمنية والمرضية سطرتها في مقامة أدبية .. آمل أن تحوز على رضاكم ..

====

المنـظـــار


في أواخر أيام شهر رمضان الماضي ، أصابني أمر قاضي ، فقد أصبحت كلما أفطرت و أكلت ، أصابني مغص شديد و توعكت ، و يصاحب المغص بعض الآلام ، واستمر معي ذلك عدة أيام .
فذهبت إلى طبيب مشهور ، وهو من غلاة الأجور ، فبعد أن فحص وكشف ، قال لي : لا تخف ، عليك أن تجري بعض التحاليل ،  منعا للقال و القيل . [أكمل]

1

في وقت مضى .. اصيبت ابنة لي بمرض غامض .. جلست طريحة الفراش لاثني عشر يوما دون أن يعرف مما تشكو ..

 وكانت تشكو قبل مرضها الغامض من مرض الزكام .. وبعد المعاناة والحزن والنحيب المر .. شفيت البنت .. وقد كتبت قصتها في رواية ستصدر قريبا تحت اسم ( رائحة الموت ) ..

تركت تلك المعاناة في نفسيتي حالة قلق بعد كل مرض يصيب الأطفال .. تصيبني حالة قلق شديدة عندما يمرض أحدهم ..  أعيش كآبة غير عادية ..

تلك الحالة أعترف أنها قد أخذت تتلاشى وبشكل ملحوظ لكنها موجودة ..

وفي هذه الأيام حدثت قصة لابنة أخرى .. ذكرتني بتلك الأيام وبتلك القصة .

في يوم السبت الماضي ، عادت ابنتي .. ابنة الثمان سنوات من المدرسة متعبة ، وذهبت في نوم عميق ، بعد ساعة أيقظتها أمها من نومها إثر إرتفاع حرارتها بشكل ملحوظ .. [أكمل]

لدي كتاب يتعلق بقصص المدارس ، وقد أسميته [ حكايات مدرسية ] ، وهنا أرغب في تغيير عنوانه إلى عنوان مثير وملفت للنظر ، وهنا يسعدني أن أقرأ اقتراحاتكم لاختيار عنوان له .

علما أن الكتاب يحتوي على قصص مدرسية ( حزينة – طريفة – غريبة – مضحكة ) للطلاب والطالبات .  مما شاهدت وسمعت ..

آمل أن يكون ذلك قبل عشاء يوم الثلاثاء 28 / 4

وشكرا لكم ..

    لست من عشاق الركض خلف المشاهير .. ولا الجري وراء المعروفين .. لكن الدكتور محمد بن عبدالرحمن الحضيف رجل يجذبني .. بأسلوبه .. بكتاباته .. بلغته .. بشخصيته ..

    ذات يوم .. وخلال ترؤسي لتحرير مجلة الملتقى – مجلة عائلة الداوود بحريملاء – قررت أن أستضيف رجلا من خارج العائلة ، رجلا تحبه القلوب ، وتشتاق إلى سماع صوته الآذان .. [أكمل]

آه من المعلمات ..

وآه من طلباتهن ..

كل أسبوع تتحفني ابنتي الصغيرة ، والتي تدرس في الصف الثاني الابتدائي بطلبات غريبة لمادة التربية الفنية ..! [أكمل]

حققت مسرحية هدف لكن تسلل نجاحا كبيرا .. ولله الحمد والمنة ..

فقد تقدم الحضور فضيلة الشيخ محمد العريفي الذي صافحته في نهاية المسرحية فقال لي :

جزاك الله خيرا .. فكرة رائعة وطرح جريء ..

وكما تعلمون أن المسرحية تتحدث عن الكرة وأنها وقد أصبحت غاية .. وبيان أن الاحتراف مهنة غير مأمونة ..

هذا وقد تفاعل الجمهور الغفير الذي حضر تفاعل مع أحداث المسرحية وصفق كثيرا للأفيهات الكثيرة التي استحدثها الممثلون ..

المخرج مشل السهلي أضاف على المسرحية لمساته الرائعة فغدت جميلة أخاذه ..

أشكر كل من حضر ولبى الدعوة .. وإلى لقاء مع مسرحية قادمة ..