[ مواضيع كتبت في شهر أبريل 2007 ]

قبل سبع سنوات تقريبا .. تملكتني رغبة في التأليف .. في إخراج كتاب .. كنت أحس أن التأليف هو موهبتي الأولى ، ثم الكتابة المسرحية  ثم القصصية  ..

وقبل أن أكتب حسب رغبتي وحسب المجال الذي أحب ، قررت التوجه إلى المكتبات أسألها عن أكثر الكتب مبيعا لديها وعن المجالات التي من الممكن أكتب عنها .. لأني اخترت أن أطبع على حسابي ، ولا أريد أن تبقى كتبي في بيتي .

جاءت معظم الإجابات مخيبة لكل من يعقد آمالا على الكتابة والتأليف : [أكمل]

في وقت فراغ قصير .. تذكرت موضوع كنت قد كتبته في مجلة المعرفة منذ فترة .. كان عنوانه
[ علا صوت البيت .. فسكتت المدرسة ..]
فرغبت في استعادته ونشره في قسم منشورات في مدونتي ..

  ذهبت إلى قوقل وكتبت عنوان المقال .. فجاءت لي عدة روابط .. فتحتها رابطا رابطا .. فوجدت نفسي أمام مفاجأة .. [أكمل]

جوال زميلي

في العمل .. أحمل معي جوالين .. جوالي الخاص وهو من نوع حديث ، وجوال خاص بالعمل وهو جوال قديم كنت أستخدمه ، والأخير خصصته للاتصالات الطلاب و أولياء أمورهم .

بعد جولة سريعة على أروقة المدرسة للتأكد من استتباب الأمن ، عدت إلى مكتبي ، وضعت الجوالين قرب بعضهما ، على مكتب مساند عن يميني ، هنا دخل رائد النشاط وبيده جوال أسود اللون موديله حديث ، قدمه لي وقال : هذا جوال زميلنا الأستاذ وليد ، نسيه عندي في غرفتي ( غرفة النشاط ) ..

قلت : لقد استأذن المسكين لأمر مهم ونسي جواله ..

قال : أرى أن تأخذه معك فلعله يعود .. [أكمل]

نشرت لي مجلة [ حياة ] في صفحتها الأخيرة قصة مقالية بعنوان [ إنه الحب والوفاء ] ..

 

 

[أكمل]

هذه المدونة أكتبها بحرقة وبألم ..

لست أحس بالسعادة وأنا أكتبها .. لكن في داخلي دافع قوي لكتابتها .. للعبرة وللعظة والفائدة ..

في المدرسة طالب اسمه [ شاهر ] .. يدرس في الصف السادس .. عيناه حادة .. وجهه بارد .. لسانه سليط .. لايخاف أحدا .. بمعنى أنه مشروع [ مجرم قادم ] .. [أكمل]

أحيانا أجد نفسي في مأزق …

تتكاثر عليّ الأعمال من كل جهة ..

هذا يريد مسرحية ..

وهذا يريد مشهدا تلفزيونيا ..

وهذا يريد مساعدة في عمل ما ..

وأنا لدي أعمالي الخاصة ( قراءة وكتابة ) ..

هنا .. أصاب بالمأزق .. [أكمل]