[ مواضيع كتبت في شهر يناير 2007 ]

اسم الكتاب : أمينة الفتي أشهر جاسوسة عربية للموساد

المؤلف : فريد الفالوجي

يقدم المؤلف قصة أشهر جاسوسة عربية استطاع الموساد تجنيدها لحسابه ، حيث سافرت أمينة من موطنها الأردن لدراسة البكالوريوس في النمسا فتعرفت على شاب يهودي فأحبته ثم تزوجته فخافت من أهلها فأقنعته بالسفر إلى اسرائيل للعيش هناك فتهودت وسافرت معه . [أكمل]

هل نحن بحاجة فعلا إلى مدونة ؟!

29 يناير 2007 | التعليقات مغلقة

أحيانا .. أسأل نفسي هذا السؤال .. ويتأكد عندما أدخل مدونة ما .. عندها أجد مدونة خاوية على عروشها .. يعود تاريخ آخر تدوينة نشرت لشهرين أو ثلاثة مضوا  .. إن لم يكن أكثر ..!

وإذا حاولنا أن نبحث عن أسباب ذلك .. لوجدنا أن السأم له دوره في ذلك .. فصاحب المدونة يعقد العزم بعد أن تستقر المدونة على السيرفر بأن [أكمل]

عندما تداهمك الأنفلونزا .. تداهمك معها نوبة أحلام مزعجة ..

هذه الأحلام تسمى باللهجة الدارجة ( الخذاريف ) .. حيث يبدأ المريض يرى صورا غير مفهومة أو غير مرتبة أو ذات معنى ..

ولي مع ( الخذاريف ) مواقف جميلة غربية ..

فاذكر أني أصبت ذات مرة بأنفلونزا .. ومعها بدأت ( الأحلام المزعجة ) بالحضور أمام عيني .. وجدت نفسي داخل مبنى به أبواب ونوافذ .. وأصبحت أخرج من غرفة لأدخل أخرى بحثا عن مخرج .. وظللت وقتا طويلا أبحث عن باب الخروج فلم أفلح ! وإلى ساعة كتابة هذه المدونة لم أنجح في الخروج  من ذلك المبنى ..! 

أيضا .. ذات مرة وفي مرض آخر ونوبة نوم أخرى .. [أكمل]

حملة عربية للإفراج عن جلعاد بن شليط
فهد الحوشاني 
جريدة الجزيرة الخميس 29 / 12 / 1427 هـ 

جلعاد بن شليط جندي إسرائيلي تم أسره في غزة من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية قبل عدة أشهر، ومنذ أسر هذا الجندي (الشؤم) أصبح فقرة رئيسية في أجندة اللقاءات والزيارات لكثير من زوار المنطقة من مبعوثين دوليين، ولأنه يحمل الجنسية الفرنسية فقد كانت هناك زيارات مسؤولين فرنسيين بهدف إطلاق صراحه فأسرته أضناها البكاء عليه، كما حظي هذا الجندي – الذي ليس ذنب له سوى أنه دخل غزة لقتل الفلسطينيين! – باهتمام روسي وأمريكي وبريطاني وتركي وألماني. واهتمام مسؤولين من دول غربية ليس غريباً لكن (شليط) لم يعد هماً غربياً فقط، بل أصبح عربياً أيضا حيث أصبح محل اهتمام عدد من المسؤولين الفلسطينيين والعرب، حيث تذكر وكالات الأنباء لنا أن هناك جهوداً ماراثونية للوساطة بهدف إطلاق سراحه بغية الثواب من الله سبحانه وتعالى! لكن الأسرى الفلسطينيين [أكمل]

- 2 -
رفعت جهاز الجوال ، الرسالة من صاحبة الجلالة أبدأ بقراءتها .. ( مساء الخير حبيبي ) كلمات رومانسية رقيقة ، جعلتني أشعر بالندم على موضوعي العائلة السعودية والسورية ( انظر موضوعي العائلة السعودية و العائلة السورية .. حوار ساخر ) سرت في جسمي قشعريرة ندم ، يبدو أني قد ظلمتكن يا معشر النساء في ذلك الموضوع .. صممت على التكفير عن ذنبي بموضوع آخر ، أخالف فيه ما ذكرته . .
لكن مهلا .. لا زال في الرسالة صفحة أخرى ، [أكمل]

 في أحد المنتديات تحدث عضوان عن يوم رمضاني جميل يعيشانه .. وصوّرا ذلك تصويرا جميلا .. 
ذلك التصوير حرك شيئا في داخلي لأكتب لكم عن رومانسيتي التي أعيشها لحظة ما قبل إفطاري وأثنائها وما بعدها .. بل تعديت ذلك لأصور لكم رومانسيتي منذ الصباح الباكر إلى نومي في منتصف الليل .. فأقول بسم الله ….

يوم رمضاني مميز ..

1

يبدأ يومي الرمضاني منذ الصباح ، حيث تكون هناك معركة خاصة بين سيارتي و السيارات الأخرى ، الطريق إلى المدرسة يمتد إلى سبعة كيلومترات ، أقطعها عادة في ثمان إلى عشر دقائق ، لكنها في رمضان تتضاعف ثلاث مرات ، زحام شديد ، و قيادة هوجاء ، وتسابق غير شريف ، وبالطبع القوي يغلب الضعيف ، ولكن القوي هنا من كانت سيارته قديمة ، أو غير مبال بها ..
و في العمل وساحاته تحدث معارك طاحنة مع الطلاب … [أكمل]

العائلة السعودية والسورية .. [ قصص ساخرة ] ..

7 يناير 2007 | التعليقات مغلقة

 

 

         

 

 .

.

.

هذا كاركاتير يظهر عائلة سعودية الأولاد في الخلف والفوضى تعم السيارة .. و السيارة الثانية لعائلة غير سعودية يسودها الهدوء و لنتخيلها سورية لأني أعتقد أن السوريين منظمين أفضل من بقية الجنسيات العربية .. عموما دعونا نتخيل حوارا دار داخل كل سيارة ..FPRIVATE “TYPE=PICT;ALT=”

السيارة الأولى : عائلة السعودي ( أب و أم و ولد وبنت .. ما نبي نكثرهم علشان يكون فيه تركيز في الحوار(
الأب : هاه ما قلتوا لي وين بتروحون ؟

[أكمل]

روايات

3 يناير 2007 | أضف تعليقا

[ هذه الصفحة بناء على اقتراح من زميل عزيز ]

23   ذو الحجة 1427 هـ

[ أفضل خمس روايات من وجهة نظري ]

1/ السجينة ( مليكة أوفقير ) .

2/ عمارة يعقوبيان ( علاء الأسواني) .

3 / ثلاثية تركي الحمد .

4 / شيفرة دافنتشي .

5 /  شقة الحرية ( غازي القصيبي ) .

======

أنا في هذه الأيام أقرأ :

- لا أقرأ .. بل أكتب مسرحية بعنوان ( هدف .. لكن تسلل ) ..