<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>القلم</title>
	<atom:link href="http://alglm.net/main/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://alglm.net/main</link>
	<description>.................</description>
	<lastBuildDate>Mon, 06 Sep 2010 22:38:00 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.6</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>أب يهدم حياة ابنته ..</title>
		<link>http://alglm.net/main/?p=1802</link>
		<comments>http://alglm.net/main/?p=1802#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 06 Sep 2010 14:38:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبدالله الداوود</dc:creator>
				<category><![CDATA[مواضيع عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alglm.net/main/?p=1802</guid>
		<description><![CDATA[
بعد نجاح موضوع &#8221; ما رأيكم &#8221; وإثرائكم للموضوع بآراء جميلة وبثكم لأفكار كثيرة، أعرض عليكم موضوع آخر من أمور هذه الدنيا العجيبة..
حكى لي أحد الأصحاب عن مشكلة يراها قد أقلقت راحته وأيقظت مضجعه، يقول:

تزوجت قبل عشر سنين، كان والد زوجتي سعيدا وهو يمسك بيدي ليقودني إلى ابنته.
كان رجلا محبوبا، ربى أولاده على كل خير، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://rlv.zcache.com/bride_and_groom_sticker-p217338739942213227tdcj_210.jpg" alt="" width="409" height="209" /><br />
بعد نجاح موضوع &#8221; ما رأيكم &#8221; وإثرائكم للموضوع بآراء جميلة وبثكم لأفكار كثيرة، أعرض عليكم موضوع آخر من أمور هذه الدنيا العجيبة..<br />
حكى لي أحد الأصحاب عن مشكلة يراها قد أقلقت راحته وأيقظت مضجعه، يقول:</p>
<p><span id="more-1802"></span><br />
تزوجت قبل عشر سنين، كان والد زوجتي سعيدا وهو يمسك بيدي ليقودني إلى ابنته.<br />
كان رجلا محبوبا، ربى أولاده على كل خير، وكان نسبه مفخرة لكل شاب يبحث عن فتاة عفيفة تحفظه في بيته وأهله.<br />
سارت السنوات سريعا، ومعها سارت أمورنا على خير، أفرح لزيارتهم، وهو يسعد بلقائي، يحتضن أولادي ويسألني عن أبي وعملي.<br />
لكن وقبل أشهر حدث في حياته تغيير ملحوظ، تدين أكثر وأصبح ينفر من أشياء كثيرة، بل وبدأ يدقق في كل شيء، طبعا هي حياته وهو حر فيما يفعل .. لكن أن يرفض أن يستقبلني لأني غير &#8221; ملتح&#8221; فهذا أمر غير مقبول، وأن يطلب من زوجتي أن &#8221; تنكد &#8221; علي حتى أطلقها .. فهذا أمر غير معقول!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alglm.net/main/?feed=rss2&amp;p=1802</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;راعي البسطة &#8221; في المقدمة</title>
		<link>http://alglm.net/main/?p=1797</link>
		<comments>http://alglm.net/main/?p=1797#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 17:22:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبدالله الداوود</dc:creator>
				<category><![CDATA[مواضيع عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alglm.net/main/?p=1797</guid>
		<description><![CDATA[
حقق مسلسل &#8221; راعي البسطة &#8221; والذي يذاع عبر أثير MBC FM نجاحا جماهيريا كبيرا، أكده الاستفتاء الذي أجري على موقع الإذاعة من أيام.
وتفوق المسلسل على مسلسل &#8221; عباس &#8221; للفنان يوسف الجراح: ومسلسل &#8221; جيران في رمضان &#8221; من تمثيل نجوم MBC FM

وكان التفوق منذ بداية التصويت، ليتسع الفارق فيما بعد، ما يؤكد النجاح [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a id="apf1" href="http://www.google.com.sa/imgres?imgurl=http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/MBC%2520FM%2520Ramadan%25202009/mbc%2520fm%2520gen.jpg&amp;imgrefurl=http://nas.mbc.net/forum/showthread.php%3Ft%3D387371&amp;usg=__yx8ojvCdUijVn7e7wrMUkG0sEzk=&amp;h=336&amp;w=481&amp;sz=52&amp;hl=ar&amp;start=2&amp;itbs=1&amp;tbnid=4Ju1BNs9FFub-M:&amp;tbnh=90&amp;tbnw=129&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D8%25A8%25D9%258A%2B%25D8%25B3%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D9%2581%2B%25D8%25A7%25D9%2585%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DG%26gbv%3D2%26tbs%3Disch:1"><img id="ipf4Ju1BNs9FFub-M:" style="vertical-align: bottom; border: 1px solid;" src="http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:4Ju1BNs9FFub-M:http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/MBC%2520FM%2520Ramadan%25202009/mbc%2520fm%2520gen.jpg" alt="" width="151" height="91" /></a><br />
حقق مسلسل &#8221; راعي البسطة &#8221; والذي يذاع عبر أثير MBC FM نجاحا جماهيريا كبيرا، أكده الاستفتاء الذي أجري على موقع الإذاعة من أيام.<br />
وتفوق المسلسل على مسلسل &#8221; عباس &#8221; للفنان يوسف الجراح: ومسلسل &#8221; جيران في رمضان &#8221; من تمثيل نجوم MBC FM</p>
<p><span id="more-1797"></span><br />
وكان التفوق منذ بداية التصويت، ليتسع الفارق فيما بعد، ما يؤكد النجاح الكبير الذي حققه، فلله الحمد والمنة.<br />
جدير بالذكر أن هذا المسلسل من تأليفي وتمثيل &#8221; سارة الجديد&#8221; و &#8221; فيصل الجبر &#8221;<br />
<a href="http://www.mbc.net/portal/site/FM/menuitem.8e71999d374cd134edf37c0a480210a0/?vgnextoid=8b8949e3e3ed7210VgnVCM1000008420010aRCRD">رابط الخبر</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alglm.net/main/?feed=rss2&amp;p=1797</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أناس يتحدثون مع أنفسهم..</title>
		<link>http://alglm.net/main/?p=1792</link>
		<comments>http://alglm.net/main/?p=1792#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 16:01:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبدالله الداوود</dc:creator>
				<category><![CDATA[مواضيع عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alglm.net/main/?p=1792</guid>
		<description><![CDATA[
قبل يومين كنت واقفا عند إحدى الإشارات، منتظرا أن تعطيني الضوء الأخضر لأنطلق إلى وجهتي.
وقتئذ .. لفت انتباهي رجل عربي في منتصف العمر تقريبا يسير على الرصيف، مرَّ يساري وهو يرفع يديه وكأنه يتحدث مع أحد، لكنه وعندما وقف عند الإشارة والتفت إلى السيارات كي يتأكد من وقوفها تماما كي يعبر لم أجد سماعة جوال [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="FONT-SIZE: 180%"><img src="http://t.farok.1.googlepages.com/T77.jpg" alt="" width="413" height="242" /></span></strong></p>
<p>قبل يومين كنت واقفا عند إحدى الإشارات، منتظرا أن تعطيني الضوء الأخضر لأنطلق إلى وجهتي.<br />
وقتئذ .. لفت انتباهي رجل عربي في منتصف العمر تقريبا يسير على الرصيف، مرَّ يساري وهو يرفع يديه وكأنه يتحدث مع أحد، لكنه وعندما وقف عند الإشارة والتفت إلى السيارات كي يتأكد من وقوفها تماما كي يعبر لم أجد سماعة جوال في إذنيه!</p>
<p><span id="more-1792"></span><br />
في حديثه بدا وكأنه يناقش أمرا ما، يرفع يديه ويتحدث بلهجة حادة، كنت الثاني بين السيارات الواقفة وأراه بوضوح كبير، عندما التفت إلي وشاهد استغرابي توقف عن حديثه الصاخب وسكت وهو ينظر إلى الأمام.<br />
ومع أن الإشارة كانت حمراء بمعنى أنه كان يمكنه العبور إلى الرصيف الآخر إلا أنه تريث، ووقف وقفة جندي مثالي في تدريب عسكري.<br />
عندما أضاءت الإشارة اللون الأخضر سرت بسيارتي حتى حاذيته فرمى إلي بنظراته الأخيرة وكأنه يقول لي: لا تظن أن بي جنونا .. فهموم الحياة عصرتني .. هكذا تخيلت عقله يقول لي..<br />
مشيت وتركته .. وذاكرتي تختزن صورا له وهو يتحدث بعصبية مع نفسه.<br />
هذا المنظر تكرر ثانية، ولكنه مع عامل آسيوي، كان يسير وأنا خلفه، وكنت من الذي لا يحدثون صوتا أثناء السير، لذا لم يشعر بي فلاحظت أنه يتحدث بلغته، وكأنه الوحيد في هذا الحوار! إذ لم يكن في أذنيه سماعة جوال أيضا ..<br />
عموما لا أرمي من يتحدث مع نفسه بالجنون، لأن الإنسان يحتاج أن يرتب أفكاره وأعماله مع نفسه، لكن أن يكون الصوت عاليا فتلك المشكلة، لأن ذلك يدعو غيرك للنظر إليك باستغراب..<br />
والآن .. هل أنت ممن يتحدث مع نفسه بصوت مرتفع؟ وهل حدث أن اكتشفت أن هناك من ينظر إليك وهو يشك في عقلك؟ وإذا لم تكن كذلك فكيف تنظر إلى من يتحدث مع نفسه؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alglm.net/main/?feed=rss2&amp;p=1792</wfw:commentRss>
		<slash:comments>18</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما رأيكم ؟</title>
		<link>http://alglm.net/main/?p=1782</link>
		<comments>http://alglm.net/main/?p=1782#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 25 Aug 2010 16:48:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبدالله الداوود</dc:creator>
				<category><![CDATA[مواضيع عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alglm.net/main/?p=1782</guid>
		<description><![CDATA[كنت مع صديق قبل يومين في سيارته، عندما وقف أمام ماكينة صراف، إذ طلب مبلغ 600 ريال، فأخرجت له الماكينة ثلاثة أوراق : ورقة واحدة فئة الخمسمائة ريال، وورقتان من فئة الخمسين ريال.
سار بسيارته وهو يقول تمنيت لو أن الصراف أخرج لي من فئة المائة كي أسدد للسباك مبلغ مائتي ريال، لكن سأذهب إلى محطة الوقود [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كنت مع صديق قبل يومين في سيارته، عندما وقف أمام ماكينة صراف، إذ طلب مبلغ 600 ريال، فأخرجت له الماكينة ثلاثة أوراق : ورقة واحدة فئة الخمسمائة ريال، وورقتان من فئة الخمسين ريال.<br />
سار بسيارته وهو يقول تمنيت لو أن الصراف أخرج لي من فئة المائة كي أسدد للسباك مبلغ مائتي ريال، لكن سأذهب إلى محطة الوقود أملأ خزان السيارة وأحصل على بقية الخمسمائة ريال..</p>
<p><span id="more-1782"></span><br />
في طريقنا نحو محطة الوقود وجدنا عاملا هرما يسير ببطء حاملا بعض الأكل وقارورة ماء.<br />
كنت أعتقد وصديقي يقف بجوار هذا العامل أنه هو السباك، لكني اكتشفت أنه مجرد عامل أغرى منظره البسيط صاحبي ليقف بجانبه ويلقي عليه السلام ثم يخرج ورقة نقدية من محفظته ويدسها في يده وهو يقول : دعاء يا صديق ..<br />
في محطة الوقود .. وعندما أنهى العامل ملء خزان الوقود وقف يطلب من صديقي ثلاثين ريالا فأخرج صديقي محفظته وهمَّ بإخراج الـ( 500) ريال، لكنه لم يجدها، ليكتشف أنه أعطاها للعامل الفقير ظانا أنها خمسين ريالا.<br />
قلت له على الفور: ارجع حالا إلى العامل وخذ منه الخمسمائة وأعطه الخمسين، لكن صديقي رفض قائلا: هذا رزق ساقه الله إليه، صدقني ما وقعت فيه من خطأ إلا بتدبير من الله كي يرزق هذا العامل الذي لابد أنه بحاجة كبيرة إلى المال..<br />
عدت أقول : ولكن المبلغ كبير .. عد يا رجل ..<br />
لكن صاحبي رفض مصرا على موقفه ..<br />
ما رأيكم فيما حدث .. هل كنتم ستعودون؟ أم تقولون هو رزق ساقه الله إليه؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alglm.net/main/?feed=rss2&amp;p=1782</wfw:commentRss>
		<slash:comments>23</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ليلة حضر فيها غازي ..</title>
		<link>http://alglm.net/main/?p=1773</link>
		<comments>http://alglm.net/main/?p=1773#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Aug 2010 00:58:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبدالله الداوود</dc:creator>
				<category><![CDATA[مواضيع عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alglm.net/main/?p=1773</guid>
		<description><![CDATA[
مساء يوم الأحد الماضي ( 12 رمضان 1431هـ ) وفي مكتبة الكتاب ( طريق الملك عبدالله ) كان الجميع على موعد مع غازي، نعم كان غازي موجودا هناك، وحاضرا وبقوة عبر عشرات الكتب التي نثرها يراعه على تلك الأوراق الكثيرة الصفراء.
مجموعة من محبيه كانوا يلامسون أدبه من خلال شراء عشرات الكتب التي صفت بعناية في مقدمة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://aawsat.com/2009/04/09/images/daily1.514368.jpg" alt="" width="393" height="455" /><br />
مساء يوم الأحد الماضي ( 12 رمضان 1431هـ ) وفي مكتبة الكتاب ( طريق الملك عبدالله ) كان الجميع على موعد مع غازي، نعم كان غازي موجودا هناك، وحاضرا وبقوة عبر عشرات الكتب التي نثرها يراعه على تلك الأوراق الكثيرة الصفراء.<br />
مجموعة من محبيه كانوا يلامسون أدبه من خلال شراء عشرات الكتب التي صفت بعناية في مقدمة المكتبة وكأنهم يودعونه بطريقتهم.</p>
<p><span id="more-1773"></span><br />
إعلان صغير في إحدى الصحف عن توفر &#8221; ألزهايمر &#8221; و &#8221; الوزير المرافق &#8221; وأخواتهما من الدواوين والروايات والقصص والكتب المختلفة كان كافيا أن يجعل عشرات من المحبين يقفون في طوابير أمام محاسب واحد وفي جو حار حاملين كتب مبدعهم الذي رحل إلى دار أخرى تاركا لهم كتبه التي ملأت الدنيا ضجيجا.<br />
رجل وقور اصطبغت لحيته بشعر أبيض كان يردد وهو ينظر إلى المحبين الذين وقفوا في طوابير حاملين كتب الراحل: رحم الله غازي .. رحم الله غازي..<br />
آخر كان يحتضن عشرات الكتب وكأنه يحمل كنزا لا يريد أن ينتزعه منه أحد..<br />
طفل صغير كان يعلو صوته يسأل أباه بين حين وآخر .. قاطعا لحظات الصمت والحزن التي علت وجوه المحبين.<br />
وأنا أقف في صف ممتد كنت أنظر إلى عشرات الكتب التي أصدرها &#8220;غازي&#8221; متعجبا من كثرتها مع أنه رجل تولى مناصب قيادية تجعل صاحبها لا يجد وقتا لكتابة سطر، لكنه مع ذلك أخرج عشرات الكتب ما بين قصة ورواية وديوان وكتب مختلفة ..<br />
بعد أن وصل دوري .. قدمت الكتابين ودفعت ثمنهما وخرجت من المكتبة وأنا أتذكر تلك المرات التي قدمت فيها إلى هذه المكتبة لشراء كتب غازي، لكنها هذه المرة هي الزيارة الأخيرة ..<br />
رفعت ساعتي .. عرفت أني قضيت ما يقرب من نصف ساعة في الوقوف في صف مع عشرات الرجال الذين حضروا من أجل وداع غازي .. في ليلة حضر فيها غازي ..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alglm.net/main/?feed=rss2&amp;p=1773</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قد تضحك .. :)</title>
		<link>http://alglm.net/main/?p=1767</link>
		<comments>http://alglm.net/main/?p=1767#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Aug 2010 14:49:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبدالله الداوود</dc:creator>
				<category><![CDATA[مواضيع عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alglm.net/main/?p=1767</guid>
		<description><![CDATA[ 
بعد سلسلة من المقالات الجادة، أقدم لكم هذه التدوينة الطريفة لعلها تجلب لكم السرور .. وهي تدوينة استثنائية بمعنى أن راقتكم فالحمد لله وإن لم تستطع أن تجلب لكم ولو نصف ابتسامة فاعتبروا إنكم لم تقرؤوا سطرا منها .. وليس هذا فحسب بل استروا ما واجهتم &#8230;

* حياة مختلفة *

هذه الأيام القطط تعيش حياة مختلفة، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p> <img src="http://www.khayma.com/jabalhaznah/cat.jpg" alt="" /><br />
بعد سلسلة من المقالات الجادة، أقدم لكم هذه التدوينة الطريفة لعلها تجلب لكم السرور .. وهي تدوينة استثنائية بمعنى أن راقتكم فالحمد لله وإن لم تستطع أن تجلب لكم ولو نصف ابتسامة فاعتبروا إنكم لم تقرؤوا سطرا منها .. وليس هذا فحسب بل استروا ما واجهتم &#8230;</p>
<p style="text-align: center;"><span id="more-1767"></span><br />
<strong>* حياة مختلفة *</strong></p>
<p style="text-align: right;">
هذه الأيام القطط تعيش حياة مختلفة، شيء ما يحدث في حياتهم، لم أعد أراهم يعيشون عند الحاويات، ففي السابق وبمجرد أن أرمي كيس النفايات ويرتفع إلى الأعلى وقبل أن يهوي إلى قلب الحاوية أتفاجأ بعشرات القطط تتقافز منها هربا من كيس قد يهوي على أدمغتهم فيفنيهم من هذه الحياة الفانية.<br />
الآن .. ترك القطط الحاويات، وصاروا يسيرون بلا مبالاة أو خوف من أحد، شيء ما يشغل تفكيرهم، يسيرون وعيونهم تبحث تحت السيارات، هناك شيء ما يبحثون عنه.<br />
اكتشف بعد مراقبة قصيرة أن ما يبحثون عنه هي القطة &#8220;الأنثى &#8221; فهناك شح كما يبدو من الجنس الأنثوي، ولا ادري ما سبب هذا الشح لعله غلاء المهور أو سفرهم في بعثات دراسية.. لا أدري! ما أعرفه هو ندرة للكائن الأنثوي.<br />
بمجرد أن يعثر أحدهم على أنثى تحت سيارة ما تفاجأ بسماع صوت معركة بين قطين عليها:<br />
- واو ( وش تبي انا لقيتها قبلك )<br />
- واااو وييو ( وين لاقيها قبلي .. أن أعرفها قبلك )<br />
- ميااوو ( لا تخلين أعصب ضف وجهك يا شين )<br />
- ميووووو ( اقول ما تنفع معاك الكلمة الزينة خذ هالمخشة مني )<br />
وهكذا يدخل الاثنان في عراك شديد، بل ويجريان في الحارة كالمجانين وتظل الأنثى تنتظر الفائز منهما، لكنها تنتظر دون فائدة فشجارهما يأخذ وقتا طويلا قد يصل إلى الحارة المجاورة.</p>
<p style="text-align: center;">
<strong>* قطة جميلة *</strong></p>
<p style="text-align: right;">
كما قلت لكم ما يحدث للقطط هذه الأيام أمر عجيب .. فذات عشاء كنت أسير في حارتنا فإذا قطة جميلة، ذات جسم أنيق وألق ظاهر، حيث يبدو أنها خرجت للتو من مشغل بعد أن عملت ماكياجا مناسبا وقصت شعرها .. كانت تسير وتنظر إلى الشوارع الخالية، لم يكن ثمة قط ! شيء محير .. بمجرد أن صفرت لها حتى لحفتني لكنها توقفت في نصف المسافة بعد أن أدركت أنني إنسان ولست قطا يخطب ودها ..<br />
ألم أقل لكم أن القطط تعيش هذه الأيام وضعا مختلفا..</p>
<p style="text-align: center;"><strong>* قط غريب *</strong></p>
<p style="text-align: right;">
قبل ثلاثة أيام تقريبا بدأت ألحظ وجود قط غريب عن حارتنا، شاهدته ذات مرة وهو يسير في الشارع القريب من بيتي، كان شكله متسخا، فروه مجعد ومتسخ وكأنه خرج من قبر، هذا القط لا تفسير لوجوده إلا إنه قط متنكر وصل إلينا من حارة بعيدة، وجاء يبحث عن حياة شريفة بعد أن تلوثت سمعته بما يدمي له الجبين، أو أنه قط هارب من حارته إثر جريمة اقترفها، فجاء يبحث عن الأمان، أو أنه قط &#8221; مباحث&#8221; جاء يراقب أحد القطط بعد أن فاحت رائحته.<br />
هذا القط وبشكله البشع أكاد أجزم أنه لن يجد قطة ترضى به، فهو يجمع بين سيئتين : البشاعة والغرابة.<br />
الأيام القادمة ستكشف حقيقة هذا القط..</p>
<p style="text-align: center;"><strong>* قط روسي *</strong></p>
<p>جارتنا لديها قط قيل أنه قط روسي مستورد ، هذا القط ثقيل دم إلى درجة غير متوقعة، وفوق هذا بارد جدا، ويذكرني ببعض الأطفال البدينين الباردين الذين من الممكن أن تأخذ ما في أيدهم دون مقاومة.<br />
هذا القط يجد الرحمة من الجيران، فيضعون أمامه بعض اللحم والساندويتشات اللذيذة، لكته بارد في ردة فعله، يظل ينظر إلى الأكل دون أن يتقدم خطوة إلى الأمام، تاركا الفرصة لقططنا العنيفة الصحراوية المشاعر لتنقض على الأكل وهو ينظر إليهم بعينين نصف مغمضتين من يراه يعتقد أنه لم ينم من شهر!!<br />
عزا كثير من الجيران بلادة هذا القط بسبب قدومه من أجواء باردة، لكني أقول أن هذا القط قد استقدم إلى ديارنا بعد اقتلع من حبيبته الروسية، ولم يعد يلتفت انتباهه منظر قطواتنا الصحراوية المغبرة .. ثم إنه لم يتحرك من مكانه أمام عتبة باب جارتنا ليقابل تلك القطة الجميلة التي قابلتها. لعلها تنال رضا مزاجه الصعب.<br />
بقي أمر أخير .. هل تراه يفهم تلك التعليقات السخيفة التي يطلقها قططنا عليه وعلى بروده أم أنه لا يفهم ولا يتكلم سوى اللغة الروسية؟<br />
أتمنى الأخيرة وإلا فسينقل عنا فكرة سيئة فيما لو عاد إلى بلاده.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alglm.net/main/?feed=rss2&amp;p=1767</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل تقدمت خطوة إلى الأمام؟</title>
		<link>http://alglm.net/main/?p=1760</link>
		<comments>http://alglm.net/main/?p=1760#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Aug 2010 00:33:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبدالله الداوود</dc:creator>
				<category><![CDATA[مواضيع عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alglm.net/main/?p=1760</guid>
		<description><![CDATA[
هذه الحياة تمر سريعة دون أن تترك لنا فرصة أن نلتقط أنفاسنا.. دون أن نجد فرصة للتفكير .. حياة لاهثة وإيقاع مجنون ..
لكن دعني أقف معك هذه الثواني القليلة ، ونستعرض معك حياتك كيف مرت وهل حققت فيها أهدافك التي تنشدها ؟ فمن يمتلك موهبة ما من الطبيعي أنه قد وضع له خطة لتنمية هذه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.aljazeerasport.net/Resource_Gallery/Media/Images/2008/12/17/20081217111151435580_2.jpg" alt="" width="431" height="244" /><br />
هذه الحياة تمر سريعة دون أن تترك لنا فرصة أن نلتقط أنفاسنا.. دون أن نجد فرصة للتفكير .. حياة لاهثة وإيقاع مجنون ..<br />
لكن دعني أقف معك هذه الثواني القليلة ، ونستعرض معك حياتك كيف مرت وهل حققت فيها أهدافك التي تنشدها ؟ فمن يمتلك موهبة ما من الطبيعي أنه قد وضع له خطة لتنمية هذه الموهبة والاستفادة منها..<br />
وإذا أردت أن تعرف أنك قد تقدمت خطوات نحو الأمام .. أم مازلت في مكانك وأن غيرك سبقك ..  فأجب عن هذه الأسئلة بصدق:</p>
<p><span id="more-1760"></span></p>
<p>• هل تسمع كلمات المديح والإطراء لما تقوم به؟<br />
• هل تشعر أنك قد تمكنت من موهبتك؟<br />
• هل تغيرت سيرتك الذاتية التي كتبتها قبل سوات؟<br />
• هل أضفت إليها شيئا يستحق أم مجرد معلومات قليلة؟<br />
• هل تجد في داخلك الرضا عن نفسك؟<br />
• هل ترى أنك سبقت غيرك في المجال الذي يشاركونك فيه؟</p>
<p>وأخيرا .. إذا كنت موهوبا وليس لك خطة فاعلم أنك تسير في بحر واسع دون أن يعرف طريق شاطئ الأمان ..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alglm.net/main/?feed=rss2&amp;p=1760</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رحم الله غازي ..</title>
		<link>http://alglm.net/main/?p=1738</link>
		<comments>http://alglm.net/main/?p=1738#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Aug 2010 14:45:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبدالله الداوود</dc:creator>
				<category><![CDATA[مواضيع عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alglm.net/main/?p=1738</guid>
		<description><![CDATA[ تلقيت الخبر وكان صدمة .. كنت كغيري نأمل أن يعود إلينا سالما .. رحم الله الرجل فقد عاش ، وفرق بين من مات بعد أن عاش ومن مات وهو لم يعش ..
 
يذكر أن صحيفة الجزيرة نشرت خبرا عن آخر أعماله وهي أقصوصة بعنوان &#8221; الزهايمر &#8221; وستصدر عن دار بيسان نهاية هذا الأسبوع ..
فقد ورد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p> <a href="http://www.al-wed.com/music/na9r_a_lq76any/qazi.ram">تلقيت الخبر وكان صدمة .. كنت كغيري نأمل أن يعود إلينا سالما .. رحم الله الرجل فقد عاش ، وفرق بين من مات بعد أن عاش ومن مات وهو لم يعش ..</a><img src="http://www.alriyadh.com/2010/08/15/img/144531378433.jpg" alt="غازي" width="427" height="547" /><br />
 </p>
<p>يذكر أن صحيفة الجزيرة نشرت خبرا عن آخر أعماله وهي أقصوصة بعنوان &#8221; الزهايمر &#8221; وستصدر عن دار بيسان نهاية هذا الأسبوع ..</p>
<p>فقد ورد عن الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأحد 5 رمضان 1431هـ ما يلي :</p>
<p><span id="more-1738"></span><br />
اطلعت «الجزيرة» على النسخة الأولى لعمل الدكتور غازي القصيبي &#8211; شفاه الله &#8211; الذي سيصدر آخر هذا الأسبوع عن «دار بيسان» اللبنانية. وسبق أن أشارت له الجزيرة في ملحقها الثقافي الخميسي قبل عشرة أيام. وقال الأستاذ عيسى أحوش صاحب الدار: إن القصيبي قد كتب وصحح مسودة الأقصوصة &#8211; كما وسمها &#8211; بقلمه وراجعها بشكل نهائي، وهي &#8211; الآن &#8211; في الطريق للقارئ، وتدور حول شخصية (يعقوب العريان) الذي ينسى اسم زجاجة العطر التي اعتاد إهداءها لزوجته التي تصغره بربع قرن؛ فأدرك حينها انفلات التفاصيل الصغيرة من ذاكرته، وأحس أن التفاصيل الكبيرة في طريقها للضياع، وقرر السفر متذرعاً برحلة عمل بينما كانت وجهته إلى طبيبه البروفسور جيم ماكدونالد رئيس مركز «الزهايمر» في جامعة جورج تاون الذي وصف له مصحة خاصة بمشاهير وأثرياء العالم المصابين بمرض «الزهايمر»، أو (صفوة الصفوة) كما وصفهم، ومنهم (باري غولدووتر، ريتا هيوارث، شارتون هيستون، الملكة جوليانا)، وآخرون أشهرهم الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان الذي قال عن المرض: إنه مرض جميل حيث تقابل الأشخاص أنفسهم وتظن أنك ترى وجوهاً جديدة كل يوم. القصة جاءت على شكل رسائل يبعث بها السيد العريان إلى زوجته ولم تستلمها إلا بعد وفاته لا بسبب الزهايمر بل بنوبة قلبية مفاجئة، وهنا مخرج الحكاية حيث يبعث الطبيب الأمريكي «ماكدونالد» بجميع أوراق السيد العريان ومن بينها الرسائل لزوجته نرمين. القصة ملأى بالرؤى «القصيبية» الخاصة بمواقفه السياسية والثقافية والاجتماعية غير العابرة. وقد كتب الأقصوصة في «بوك رسائل مسطر» شغلت منه خمساً وأربعين صفحة بخط يده. وهذا ثالث عمل يُصدر له هذا العام .</p>
<p>وأخيرا .. فقد سمعنا قبل أيام خبرا عن فسح جميع كتب الدكتور والسماح بتداولها في المكتبات.<br />
<img src="http://www.al-jazirah.com/20100815/lps.jpg" alt="الزهايمر" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alglm.net/main/?feed=rss2&amp;p=1738</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
<enclosure url="http://www.al-wed.com/music/na9r_a_lq76any/qazi.ram" length="50" type="audio/x-pn-realaudio" />
		</item>
		<item>
		<title>تابعني عبر MBC FM</title>
		<link>http://alglm.net/main/?p=1729</link>
		<comments>http://alglm.net/main/?p=1729#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Aug 2010 01:16:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبدالله الداوود</dc:creator>
				<category><![CDATA[مواضيع عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alglm.net/main/?p=1729</guid>
		<description><![CDATA[
عبر  MBC FM يذاع مسلسل بعنوان  &#8220;راعي البسطة &#8221; وهو من تأليفي وبطولة  &#8220;فيصل الجبر &#8221; و &#8221; سارة الجديد &#8221; ..
المسلسل يذاع في أربع أوقات هي :

12:50  ظهرا
3:35 عصرا
8:15 عشاء
1:05 عد منتصف الليل
ويمكنكم متابعة  المسلسل عن طريق النت http://www.mbc.net/radio/fm/ 
هذا وقد تحدثت بعض الصحف عن هذا العمل ومنها صحيفة الرياض  حيث قالت :
 الرياض &#8211; مشعل العنزي

    يعكف المخرج [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a id="apf1" href="http://www.google.com.sa/imgres?imgurl=http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/MBC%2520FM%2520Ramadan%25202009/mbc%2520fm%2520gen.jpg&amp;imgrefurl=http://nas.mbc.net/forum/showthread.php%3Ft%3D387371&amp;usg=__yx8ojvCdUijVn7e7wrMUkG0sEzk=&amp;h=336&amp;w=481&amp;sz=52&amp;hl=ar&amp;start=2&amp;itbs=1&amp;tbnid=4Ju1BNs9FFub-M:&amp;tbnh=90&amp;tbnw=129&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D8%25A8%25D9%258A%2B%25D8%25B3%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D9%2581%2B%25D8%25A7%25D9%2585%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DG%26gbv%3D2%26tbs%3Disch:1"><img id="ipf4Ju1BNs9FFub-M:" style="BORDER-RIGHT: 1px solid; BORDER-TOP: 1px solid; VERTICAL-ALIGN: bottom; BORDER-LEFT: 1px solid; BORDER-BOTTOM: 1px solid" src="http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:4Ju1BNs9FFub-M:http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/MBC%2520FM%2520Ramadan%25202009/mbc%2520fm%2520gen.jpg" alt="" width="129" height="90" /></a></p>
<p>عبر  MBC FM يذاع مسلسل بعنوان  &#8220;راعي البسطة &#8221; وهو من تأليفي وبطولة  &#8220;فيصل الجبر &#8221; و &#8221; سارة الجديد &#8221; ..</p>
<p>المسلسل يذاع في أربع أوقات هي :</p>
<p><span id="more-1729"></span></p>
<p>12:50  ظهرا</p>
<p>3:35 عصرا</p>
<p>8:15 عشاء</p>
<p>1:05 عد منتصف الليل</p>
<p>ويمكنكم متابعة  المسلسل عن طريق النت <a href="http://www.mbc.net/radio/fm/">http://www.mbc.net/radio/fm/</a> </p>
<p>هذا وقد تحدثت بعض الصحف عن هذا العمل ومنها صحيفة الرياض  حيث قالت :</p>
<p> الرياض &#8211; مشعل العنزي</p>
<div id="article_text">
<p>    يعكف المخرج الإذاعي الأستاذ ضيف الله الرازحي على وضع اللمسات الأخيرة على المسلسل الإذاعي &#8220;راعي البسطة &#8221; الذي سيذاع عبر اثير mbc fm حصرياً في شهر رمضان المبارك، المسلسل كوميدي اجتماعي كتب في ثلاثين حلقة مدة كل حلقة من 5 إلى 7 دقائق، يعالج قضايا الأسرة من خلال الحياة اليومية لزوجين بأسلوب جديد في الكتابة والعرض، المسلسل فكرة فيصل الجبر ومن تأليف الكاتب عبدالله الداود، وبطولة كلاً من فيصل الجبر وسارة الجديد.</p></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alglm.net/main/?feed=rss2&amp;p=1729</wfw:commentRss>
		<slash:comments>17</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار مع صحيفة الجزيرة ..</title>
		<link>http://alglm.net/main/?p=1714</link>
		<comments>http://alglm.net/main/?p=1714#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Aug 2010 00:49:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبدالله الداوود</dc:creator>
				<category><![CDATA[مواضيع عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alglm.net/main/?p=1714</guid>
		<description><![CDATA[أجرت صحيفة الجزيرة لقاء معي نشرر في عددها الصادر يوم الخميس 2 رمضان 1431هـ وهذا نص اللقاء :
 
 
 
مؤلف (طقوس الروائيين) لـ(الجزيرة الثقافية): 
الداوود: لم أغفل الروائيين المحليين ولم أسلم من شتيمة روائي كبير
الثقافية &#8211; علي سعد القحطاني :
طقوس الروائيين عالم مليء بالإثارة والغرائب وكل روائي له أسلوبه الخاص في كتابة روايته وهناك كتب ضخمة ألفت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #555555;">أجرت صحيفة الجزيرة لقاء معي نشرر في عددها الصادر يوم الخميس 2 رمضان 1431هـ وهذا نص اللقاء :</span></p>
<p style="text-align: center;"> <img class="aligncenter" src="http://www.al-jazirah.com/20100812/cu6.jpg" alt="طقوس الروائيين" width="398" height="234" /></p>
<p><span style="color: #555555;"> </span></p>
<p><span style="color: #555555;"> </span></p>
<p><strong><span style="color: #555555;">مؤلف (طقوس الروائيين) لـ(الجزيرة الثقافية): </span><br />
الداوود: لم أغفل الروائيين المحليين ولم أسلم من شتيمة روائي كبير</strong></p>
<p>الثقافية &#8211; علي سعد القحطاني :</p>
<p>طقوس الروائيين عالم مليء بالإثارة والغرائب وكل روائي له أسلوبه الخاص في كتابة روايته وهناك كتب ضخمة ألفت في طقوس الروائيين العالميين وأين وكيف يكتبون إبداعاتهم بينما نجد على النقيض شح وندرة في جانب ما يمس الحياة الخاصة للمبدعين العرب وقد حاول الأستاذ عبدالله بن ناصر الداوود في كتابه (طقوس الروائيين)أن يجمع كل ما يتصل بهذا الموضوع من خلال التواصل مع الروائيين أنفسهم بالاجتماع معهم أو الاتصال بهم والتقت (الثقافية) بالأستاذ الداوود للحديث عن بداية الفكرة والصعوبات التي واجهته في جمع المادة وتحدث عن اعتماده بشكل رئيسي في رصد تلك التجارب مع نجيب محفوظ والطيب صالح وآخرين وعن اقتصاره في الساحة المحلية على تجربة يوسف المحيميد قال أن الطبعة الثانية من الكتاب ستكون حافلة بتجارب كثيرة.</p>
<p><span id="more-1714"></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>البداية</strong></p>
<p><strong>متى بدأت الفكرة وما الصعوبات التي واجهتك في جمع المادة؟</strong></p>
<p>- فكرة الكتاب لمعت ذات يوم عندما كنت أقرأ كتابا كان يتحدث عن حياة روائي راحل، وفي إحدى صفحاته كان المؤلف يتحدث عن طريقة كتابة الروائي لرواية ما، أعجبني ما كان الروائي يحرص عليه أثناء الكتابة، وعن الأجواء التي خلقها لنفسه لحظة تدفق الإبداع على أوراقه، كان الحديث ماتعا، وكانت طقوس الكاتب جذابة.</p>
<p>توجهت بعدها إلى مكتبتي، وعبثت فيها بحثا عن مواضيع مشابهة، فعثرت على مواد شحيحة متناثرة، وجدتني مشدودا إلى هذا الموضوع، عملت بحثا سريعا في الانترنت، وجدت القليل من طقوس الكتاب والروائيين والشعراء وفي مواضيع متباعدة، وعبر مواقع المكتبات الكبيرة لم أجد كتابا متخصصا في هذه الطقوس، لذا كانت الفكرة تعرض نفسها أمامي في صورة جميلة.</p>
<p>عزمت على الكتابة. وبدأت أضع الخطوط العريضة لعملي، حددت بعض الأسماء، ولم أنس الروائيين الذين أعشق حروفهم، جلت في مخيلتي بين بلدان العالم العربي، وكل دولة أقف عندها وأكتب أسماء روائيها اللامعين.. وحلقت مخيلتي فوق دول العالم تلتقط أسماء روائيها الذين ذاع صيتهم، حتى أنخت رحالي وبدأت اتصالاتي.</p>
<p>وكل عمل لابد له من صعوبات، وكل جهد لابد له من معوقات، فهذا روائي يعدك ولا يفي، وذاك روائي يطلب منك الحضور إلى بلده كي يقدم لك طقوسه على طبق الضيافة، وثالث يستقبل الاتصال الأول ثم يختفي صوته فيما بعد.</p>
<p>عقبات كثيرة، وإحباطات عديدة، لكنها لم تكن لتعيقني عن السير قُدما نحو هدفي الذي اخترته، حيث كنت أسعد بكل طقوس تصلني، وأفرح بكل كلمة ثناء يطلقها روائي على العمل وصاحبه، تلك المشجعات كانت تدفعني إلى الأمام.</p>
<p style="text-align: center;"><strong><em>تواصل</em></strong></p>
<p><strong>اعتمدت في مصادرك على المشافهة والتواصل مع الروائيين في رصد تجاربهم ما هي اغرب تجربة وقفت عندها؟</strong></p>
<p>-الحديث مع الروائيين حديث ماتع، فذلك الروائي الذي كنت تستلذ بعباراته وتتذوق جمله وكلماته، هاهو يتحدث معك مباشرة، يتحدث معك كيف كتب تلك الرواية، وكيف خلق له أجواء الكتابة.</p>
<p>لكن ليس كل حديث مع روائي ينتهي بسلام، فقد تسير السفينة في مياه ضحلة، فتهتز ويختل مسارها، فمازلت ذاكرتي تمدني بصور قاتمة لروائي طاعن في السن، عندما اتصلت به وأخبرته باسمي وبلدي، فرحب بي مادحا الرياض وأهلها، وأمطرني بذكرياته مع عدد من شخصياتها، وطلب إرسال الأسئلة عبر فاكس.</p>
<p>كنت حريصا على الحصول على طقوسه منه مباشرة، فكبر سنه ربما يجعله غير قادر على الكتابة بسهولة، هكذا تخيلته وذاكرتي تعود بي إلى حوار مع الراحل نجيب محفوظ وهي يجيب عن سؤال عن أصعب مواقف حياته، كانت صعوبة الإمساك بالقلم بعد الطعنة التي أصابت ظهره هي أصعب موقف، لذا فعندما يستعصي القلم على اليد يصبح الألم لا يطاق.</p>
<p>عاودت الاتصال بذلك الروائي الطاعن في السن، وكنت متشوقا أن ينضم إلى قافلة الروائيين الذين قدموا طقوسهم على طبق من حب، لكن الرجل وبعد أن سمع صوتي وعرفني أمطرني بوابل من السباب والشتائم، واصفا أسئلتي بأنها كثيرة ومتعبة! حينها أدركت أن القلم أصبح يبتعد عن أنامله، وما كلامه العاصف لي إلا دليل على ذلك.</p>
<p>كما لا أنسى الراحل» الطيب صالح» الذي كنت أتصل به في مقره في» لندن» وكان رحمه الله يطلب مني الانتظار ريثما يشعر بتحسن في حالته الصحية، وكنت أنتظر وقتا ثم أعاود الاتصال، إلا إني وذات مرة وعندما قررت الاتصال به كان الموت يسبقني إليه، فأخذت أترحم عليه وأنا أتذكر وعوده لي بأنه سيكتب لي عن طقوسه، وتلك الكلمات الرقيقة التي يطلقها على مسامعي وهو يطلب المهلة الواحدة تلو الأخرى.</p>
<p style="text-align: center;"><strong>المبدعون</strong></p>
<p><strong>لماذا اقتصرت في الساحة المحلية على تجربة يوسف المحيميد فقط مع أن الساحة مليئة بالمبدعين؟</strong></p>
<p>- لم أغفل الروائيين المحليين، بل كانوا أول من فكرت بهم، وأول من اتصلت بهم، لكن الكثير منهم لم أجد تجاوبا منهم، ولعلي كنت أتصل في وقت غير مناسب لهم، فقد يكونوا مشغولين بأعمال، وقد تكون الفكرة لم ترقهم، علما أن الطبعة الثانية من هذا الكتاب ستضم طقوس الكثيرين منهم.</p>
<p style="text-align: center;"><strong>أكاديميون</strong></p>
<p><strong>ألم تستعن بأكاديميين ونقاد وأخصائيين اجتماعيين ونفسيين في قراءة تلك التجارب؟</strong></p>
<p>لم تكن في خطة الكتاب التي وضعتها أن أحلل طقوس كل كاتب، تاركا ذلك للقارئ أن يحللها كيف يشاء، وأن يتفاعل معها بطريقته، لا أن يترك ذلك لعقل يملي عليه ما يريد، بل كنت أن أريد أن يكون للقارئ دوره في الإبحار في طقوس الكاتب الذي يحب، أن يعيش معه أجواء لحظة الإبداع، وأن يسافر معه في رحلة القلم والورقة،كنت أريد أن تكون الطقوس وجبة يلتهمها الجميع، لا أن تكون وجبة مليئة بكثير من المكونات الثقيلة التي قد تثقل معدة القارئ، هكذا أردتها وهكذا كانت.</p>
<p style="text-align: center;"><strong>منتديات</strong></p>
<p><strong>كلمة أخيرة؟</strong></p>
<p>حقيقة أود أن أشكر كل من قدَّم لي وردة الإعجاب، وكل من رسم على شفتيه ابتسامة الرضا، فقد غمرتني عبارات الثناء والإشادة من خلال مدونتي» القلم» وأيضا المنتديات الأدبية التي قامت بعرض الكتاب والحديث عنه،أيضا أقدم باقات حب وشكر لكل روائي تفاعل مع هذا الكتاب، وأرسل طقوسه، واقتطع جزءا من وقته كي يجيب عن أسئلتي. كما لا يفوتني أن أشكر دار الفكر العربي تلك الدار المحلية التي طبعت الكتاب وأخرجته بطريقة احترافية مثلى.</p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p><a href="http://www.al-jazirah.com/20100812/cu6d.htm">وهذا رابط الحوار ..</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alglm.net/main/?feed=rss2&amp;p=1714</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
