طفولة قلب .. قراءة سريعة ..

27 يناير 2012 | 1 تعليقات | مصنف تحت قرأت لك | 30 مشاهدات

طفولة قلب
طفولة قلب
يحكي الكتاب سيرة الشيخ الدكتور سلمان العودة كتبها بيده مسطرا حياته من طفولته إلى خروجه من السجن أي في بداية العقد الماضي 1420هـ.
الكتاب يقع في (586) صفحة من الحجم المتوسط، وكتب بلغة ممزوجة بين الشاعرية والسردية، مستشهدا بآيات وأحادث وأقوال ألسنة عربية وأجنبية.
لم يكن الكتاب في الواقع يسرد حياته سنة بسنة بل يسرد أبرز أحداثها ورؤيته حول كثير منها، وإن كان الغموض يسود أجزاء من السيرة، إذ لم يفصح الشيخ عن سبب سجنه، ولا ما فعله المحققون معه، وإن كان ألمح بأنه يتوقع أن يسجن مدى الحياة.
أيضا لم يأت الكتاب على تفاصيل سنوات سجنه الست التي مضى عليها سريعا ذاكرا أنها كانت بين جدرانه يكتب تارة ويقرأ تارة أخرى.
[أكمل]

الكتابة كما يراها ماركيز

22 يناير 2012 | 4 تعليقات | مصنف تحت مواضيع عامة | 31 مشاهدات

يقول ماركيز:
إن تأليف الكتب مهمة انتحارية، إذ ما من مهنة غيرها تتطلب قدرا كبيرا من الوقت، وقدرا كبيرا من العمل، وقدرا كبيرا من التفاني مقارنة بفوائدها الآنية، إنني لا أعتقد أن عددا كبيرا من القراء يسألون أنفسهم بعد الانتهاء من قراءة كتاب ما عن عدد الساعات المؤلمة والبلايا المنزلية التي مرت على المؤلف في أثناء تأليفه مئتي صفحة، أو ما هو المبلغ الذي حصل عليه لقاء عمله .. وبعد هذا التقويم المحزن للبلايا، يبدو من الأساسي أن نسأل عن السبب الذي يدفعنا نحن إلى الكتابة.
والإجابة، في آخر الأمر، هي ميلودرامية بقدر ما هي مخلصة، فالمرء بكل بساطة يكون كاتبا مثلما يكون أسود البشرة أو يكون أي شيء آخر، النجاح يحفز المرء، والخطوة عند القراء مشجعة، وكلن ليست هذه الأشياء سوى مكاسب إضافية لأن الكاتب الجيد سيظل، على كل حال يكتب باستمرار، حتى إذا كان حذاؤه بحاجة إلى إصلاح، وحتى إذا كانت كتبه لا تلقى نجاحا.

الجزيرة: تجارب في طقوس الروائيين

30 ديسمبر 2011 | 0 تعليقات | مصنف تحت مواضيع عامة | 85 مشاهدات

أوردت صحيفة الجزيرة الثقافية خبرا عن صدور الجزء الثالث من كتاب ” طقوس الروائيين ” هذا نصه:

تجارب في طقوس الروائيين

الثقافية – علي القحطاني

أنهى الأستاذ عبدالله الداوود الجزء الثالث من كتابه «طقوس الروائيين» الذي يجري فيه حوارات مع روائيين عالميين وعرب حول طقوسهم أثناء الكتابة الروائية «أين ومتى وكيف يكتب الروائيون», وقد حوى هذا الجزء على طقوس ستة عشر روائياً ليكون مجموع الروائيين المشاركين في الأجزاء الثلاثة خمسة وستون روائيا، وهذا الرقم الكبير يعكس الجهد المبذول
[أكمل]

الليموزين .. أسرار وحكايات “4″

17 ديسمبر 2011 | 4 تعليقات | مصنف تحت سرد | 197 مشاهدات

الرجل الغامض

لفت نظري عندما ركبت معه ، لمحة حزن تكسو وجهه ، تلمحها في اللحظات القصيرة التي تستطيع فيها أن ترى وجهه ، يستعمل غترته كلثام يخفي به وجهه، و يتعاهده كلما انزلق من مكانه، حركات مرتبكة تصدر منه ، ونظرات سريعة يرمقك بها في غفلة منك ، خمنت أن وراء كل ذلك قصة ما .

- كيف حالك ؟
- بخير ..
- الجو حار اليوم ..
- جدا ..

[أكمل]

اصداراتي في مكتبة جرير ..

9 ديسمبر 2011 | 2 تعليقات | مصنف تحت مواضيع عامة | 224 مشاهدات

اصداراتي

إصداراتي جنبا إلى جنب في مكتبة جرير .. شاهدت ذلك في أكثر من فرع .. شكرا لهذا الكرم الجريري .. :)

الليموزين ” 3 ”

2 ديسمبر 2011 | 3 تعليقات | مصنف تحت مواضيع عامة | 292 مشاهدات

سعودي ؟ .. وع !

    لم يتقبل المجتمع قيادة السعودي لسيارة الليموزين ، وبات الراكب يخافه ، والمرأة تهرب منه ، طبيعة المجتمع فرضت هذا التعامل ، فالمجتمع السعودي معروف أنه منغلق على بني جنسه ، منفتح مع الأجنبي ، فيمكن لأحدهم أن يقول للأجنبي ما لا يقوله لابن بلده .
    وقد وجد السائق السعودي صدودا ومعاناة في إقناع المجتمع بأنه أهل بالمحافظة على كرامة الوطن وعرضه وأمنه وأسراره ، يقول أحدهم :
    في بداية قيادتي لسيارة الليموزين لم يكن الطريق مفروشا بالورود ، لا أحد يريد أن يركب مع سائق سعودي ، الغترة والعقال والثوب كفيلة بهرب الزبون ، فتظل تدور وتدور بلا فائدة ، الرجال يركبون معك في مرات قليلة ، بينما النساء معرضات تماما .
    [أكمل]

الليموزين .. أسرار وحكايات ” 2 “

26 نوفمبر 2011 | 3 تعليقات | مصنف تحت مواضيع عامة | 275 مشاهدات

    الليموزين والسعودية

عرفت المملكة العربية السعودية الليموزين قبل أكثر من عقدين من الزمن عندما بدأت سيارات بيضاء يقودها أجانب تحمل على جانبيها ملصقا كتب عليه ” أجرة ” تجوب الشوارع ، لتحل محل سيارات الأجرة الصفراء التي يقودها السعوديون ، الذين حاولوا مقاومة مد الوافد الجديد وإثبات وجودهم الذي ظل عقودا من الزمن كانوا فيه هم أصحاب السيادة ،لكن الطوفان الأبيض كان أقوى منهم ، فتقلصوا حتى انتهوا أو كادوا .
[أكمل]

الليموزين .. أسرار وحكايات

25 نوفمبر 2011 | 7 تعليقات | مصنف تحت مواضيع عامة | 349 مشاهدات

ليموزين

قبل سنوات أنهيت كتابا بعنوان ” الليموزين .. أسرار وحكايات” وقدمته إلى دار نشر مشهورة قبلته سريعا رغم ضخامة عدد الكتب المطروحة على طاولة الاختيار ووصل عددها إلى 150 كتابا، فاختير مع ستة كتب أخرى.
هذا الكتاب أحيل إلى وزارة الإعلام، ثم إلى جهة أخرى، ولكن لم يكتب له النشر، وهنا أضعه لكم هدية مني لقراء المدونة الكرام
علما أن هذا الكتاب عملت عليه وقمت بجمع قصصه ومواقفه قبل أن يصدر كتاب الأستاذ خالد الخميسي ” حواديت المشاوير” والله على ما أقول شهيد، ووصلني خبر صدوره بعد مرور شهرين من بحثي عن القصص والمواقف، وتوقفت عن المتابعة، إلا أن أحد الزملاء أشار لي بأن أكمل مشروعي هذا، منطلقا من فكرة أن المجتمع السعودي يختلف عن المجتمع المصري والذي تحدث عنه الأستاذ خالد في كتابه، فواصلت ولكن رغم ذلك لم يكتب له الصدور.

    المقـــــدمــــــة

    بعض الدول تعرفه باسم : تاكسي ..
    ودول أخرى تطلق عليه : سيارة أجرة ..
    وهنا في السعودية نسميه : ليموزين ..

    [أكمل]

فتاة اليوتيوب في مكتبات جرير

22 نوفمبر 2011 | 0 تعليقات | مصنف تحت مواضيع عامة | 192 مشاهدات

فتاة اليوتيوب

ذكرت دار النشر ( دار الفكر العربي ) أن رواية فتاة اليوتيوب متوفرة الآن في مكتبات جرير ، حيث ضخت الدار النسخ الأخيرة من الطبعة الأولى، ومن المتوقع أن تصدر الطبعة الثانية متزامنة مع معرض الرياض القادم 1433هـ .

وداعا ..

15 نوفمبر 2011 | 19 تعليقات | مصنف تحت مواضيع عامة | 255 مشاهدات

فكرت كثيرا وترددت أكثر .. واستشرت وبحثت .. وفي الأخير قررت .. نعم قررت أن أطوي صفحة هذه المدونة، أن أطويها مغادرا إلى الفيس بوك وإلى التويتر ..
كانت المدونات في وقت مضى منبرا جميلا لكل صاحب قلم وفكر .. ينثر فيها همومه وأفكاره وخواطره وما يجول في ذهنه ..
الآن تحولت الأعناق إلى مواقع أخرى، والكاتب المبصر هو من يركب قارب التحديث لا أن يعيش على آثار ماض ولى ..
حقيقة لم أكن أتوقع أن يأتي يوم مثل هذا .. كنت مستبعدا أن أتخذ قرار مثل هذا .. فالمدونة بيتي الذي عشت بين صفحاتها وأستنشقت عبق حروف قرائها وتعليقاتهم ..
كنت أري من خلالها مجدا قادما .. وأستشف بها مواطن جمال .. وألتقي كل يوم بأقلام سعدت معها بالحوار والنقاش وتبادل الأفكار والمعلومات ..
المدونة ستستمر في ظهورها إلى نهاية محرم القادم تقريبا موعد نهاية الاشتراك مع الشركة صاحبة المساحة.. لتحتجب بعدها ..
أحبائي .. وداعا هنا .. شاكرا كل من كتب هنا سطرا واحدا بل حرفا واحدا يثني على شخصي الضعيف وقلمي المتواضع .. فلولاهم لما وصلت إلى الدرجات الأولى من سلم التقدم …
الأسماء كثيرة ويصعب علي حصرها وتعدادها .. لكني أكتفي بأعذب عبارات الشكر .. وأحتفظ في داخلي بأجمل عبارات المحبة والوفاء ..
أحبائي .. وداعا هنا ..

مواضيع أقدم